: علاقة الأسرة والتنشئة الاجتماعية بالعنف المدرسي- دراسة ميدانية بثانويات مدينة باتنة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

: علاقة الأسرة والتنشئة الاجتماعية بالعنف المدرسي- دراسة ميدانية بثانويات مدينة باتنة.

مُساهمة  أد.ن بعيبع في الأربعاء نوفمبر 26, 2008 2:13 am

ملخص مذكرة ماجستير بعنوان: علاقة الأسرة والتنشئة الاجتماعية بالعنف المدرسي- دراسة ميدانية بثانويات مدينة باتنة.
من إعداد: سليمة فيلالي، جامعة الحاج لخضر- باتنة- 2004/2005.
إشراف:د.أحمد بوذراع .
الملخص:
تناولت الدراسة علاقة الأسرة والتنشئة الاجتماعية بالعنف المدرسي، بهدف التحقق من الفرضيات التالية:
الفرضية العامة:
كلما كان هناك تكاملا وظيفيا إيجابيا في أداء الأسرة والمدرسة اتجاه الأبناء، قل العنف في الوسط المدرسي والعكس الصحيح .
الفرضيات الجزئية :
1- إن العوامل الأسرية المتمثلة في نمط التربية السيئة من المعاملة القاسية وعدم العناية الو الدية، والتفرقة بين الأبناء تؤدي جميعها إلى العنف.
2- إن مجموعة العوامل الداخلية (الإحباط- الملل- الكبت)والخارجية ( الفقر- التعرض للظلم- وسائل الإعلام- رفقاء السوء....) التي يعيشها الأبناء تؤدي إلى العنف.
3- إن التباين في المعاملة المدرسية التي ينتهجها مجتمع المدرسة (الإدارة المدرسية- المعلم) في معاملة التلميذ يؤدي إلى سلوك العنف
ولقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي ،مستخدمة مجموعة من أدوات القياس والتي تتمثل فيما يلي:
- المقابلة
- صحيفة الاستبيان تضم مجموعة من الأسئلة موجهة إلى الأفراد من أجل الحصول على معلومات أو مواقف.
وقد شملت الدراسة 504 تلميذ ا،399 منهم ذكورو105 إناث، وهؤلاء الطلاب والطالبات كانوا أكثر الطلاب المشهود لهم بالعنف والشغب وعدم الانضباط داخل المدرسة،أي أن اختيار العينة كان بطريقة عمدية.
وتوصلت الباحثة إلى النتائج التالية:
1- إن توفر جملة من العوامل المحيط بالأسرة ،كالفقر وسوء الملبس يولد الحقد ،مما يترجم إلى السلوك العنيف متى توفرت الفرصة إلى ذلك،إلى جانب الصراعات وكثرة المشاكل داخل الأسرة ،وعدم توفر جو مناسب للأبناء يمكنهم من النمو والارتقاء الطبيعي ،وكذا الوضع الاقتصادي المتدني للأسرة مما يجعل الابن في عوز دائم خاصة إذا ما رأى أقرانه ينعمون بالعيش والرفاهية الفائقة.
2- وتأتي العوامل المحيطة بالمدرسة لتزيد من تشبع المناخ بعناصر تمهد للعنف وتدفع إليه،ومن ذلك كثافة البرامج التربوية وعدم بنائها على أسس تراعي الميول والرغبات مما يؤدي إلى الفشل المدرسي الذي يهز شخصية الفرد وتفقد اتزانها خاصة إذا ما أضيفت إليها العلاقات الرديئة بين الإطار التربوي والتلاميذ ،الناجمة عن أساليب الاتصال العمودية التسلطية والجامدة ،وضعف التأطير وعدم توفر فضاءات مناسبة لممارسة الهوايات المفضلة المساعدة على إثبات الذات .كل هذا الفراغ يدفع بالتلميذ إلى ممارسة العنف كوسيلة للتعبير عن الرفض.
3-و إذا ما عدنا إلى الواقع المعاش الذي يتسم بانتشار هذه الظاهرة على كل المستويات ،نظرا للأوضاع الأمنية والاقتصادية التي تعيشها البلاد وانتشار بؤر الفساد ومشاهد الرعب والعنف التي تحاصرنا بها وسائل الإعلام في كل مكان ،كل هذه العوامل لا يمكن إلا أن تهز من توازن أي فرد مهما كان مستواه وبخاصة إذا كان هذا الفرد مراهقا في أول مراحل الإنفراد بشخصيته والتميز بها.

أد.ن بعيبع
Admin

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى