اهم العلاجات النفسية بحث خاص بي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اهم العلاجات النفسية بحث خاص بي

مُساهمة  عاشق العيون دوتش في الإثنين يناير 03, 2011 1:03 pm

ما هو العلاج النفسي ؟
يعتمد الافراد لضمان استقرار حياتي ونفسي على العلاقات بين بعضهم البعض ويتجلى ذلك عند تعرض أحدهم الى خطر أو تهديد للصحة البدنية أو النفسية، حيث يلجا الى الاخرين طالبا النجدة والمساعدة.
المساعدة النفسية قد تكون على شكل نصائح واسناد معنوي، ويقوم بذلك عادة أفراد العائلة أو الاصدقاء المقربين، في حين أن العلاج النفسي هو وسيلة علمية لابداء المساعدة، ويختلف عن الاسناد العائلي بما يلي
1. المعالج النفساني شخص مؤهل علميا ومتدرب خصيصا للقيام بهذه المهمة.
2. نشاط المعالج النفساني يكون وفق سياقات منظمة، واستنادا الى نظريات علمية محددة، يتم بواسطتها فهم معاناة المريض ومصدرها وبالتالي ايجاد الطرق الملائمة للتعامل معها.
ويختلف العلاج النفسي عن العلاج الدوائي أو الجراحي بكونه يعتمد أساسا على معاني الاتصال الرمزية بينه وبين المريض، أي أن الاهتمام يكون بمحتوى الاعراض المرضية ومدلولاتها بالنسبة لحياة المريض.
ويمكن تعريف العلاج النفسي بأنه : يتضمن جميع الوسائل النفسية المستخدمة لفحص ومعالجة الاضطرابات النفسية والعقلية، وكذلك الامراض العضوية ذات المنشأ النفسي، واعادة بناء الشخصية وتاهيلها سواء اكان العلاج فرديا أو يتناول مجموعة من المرضى بآن واحد.
مارس الانسان القديم العلاج النفسي لعلاج الامراض الجسمية منها والنفسية، وكان يعتبر ان سبب الامراض هو قوى خارقة او شريرة قادرة على التسلط والتاثير على الانسان والحاق الاذى به، ومن هنا برز مفهوم العلاج بالسحر ووسائل اخرى، غايتها اما ارضاء تلك القوى او الارواح الشريرة من خلال القراءات والتعاويذ والنذور والصلاه او من خلال جعل المكان الذى تسكنه تلك الارواح (اي جسم المريض) غير ملائم لها عن طريق التجويع او الضرب او احداث الجروح في جسم المريض او الاسهال، ومن المؤسف حقا وجود هذه المعتقدات حتى الان لدى بعض الناس.
العلاج النفسي هو ممارسة تهدف لعلاج الاضطرابات النفسية أو النفسية – الجسدية باستخدام وسائل نفسانية. وهو يهدف إلى إقامة اتصال متميز (خصوصا" عن طريق الكلام) بين المعالج وبين الشخص المعاني من اضطرابات تكيفية مع الواقع. ويستند هذا العلاج إلى طرق ومبادئ نفسانية متنوعة بتنوع التيارات التحليلية والنفسانية التي شهدنا صراعها وتنافسها منذ مطلع هذا القرن
هداف العلاج النفسي
يهدف العلاج النفسي بمختلف انواعه الى تمكين الفرد من اشباع الرغبات (بشكل مقبول) ومن خلال تصحيح السلوك الخاطئ للتكيف او السلوك غير السوي عموما، والعمل على تقليل التوترات، وبنفس الوقت المساعدة على قبول المساوئ المحتومه في الحياه، ويمكن تحديد الاهداف بما يلي:العمل على استعادة الفرد لقدراته، وتمكينة من الاداء الافضل فرديا واجتماعيا.1
. اعادة الثقة بالنفس.2
. العمل على جعل الفرد مستبصرا بواقعه.3
العمل على تكيف افضل للانسان.4
الوقاية من اية انتكاسه او اضطرابات نفسية مستقبلية وكذلك منع التدهور او الحاجة لدخول المستشفى.5

شخصية المعالج ومؤهلاته و أخلاقياته و سلوكياته
المعالج النفسي يمكن أن يكون طبيباً ويمكن أن يكون متخصصاً نفسياً عيادياً وكلاهما تخصص بعد أن أنهى دراسته في ممارسة واحد أو أكثر من طرق العلاج النفسي المعترف بها.وهناك فرق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي. فالطبيب النفسي هو الطبيب الذي تخصص بالطب النفسي وعلاجه قائم على الأغلب على استخدام الأدوية النفسية. أما المعالج النفسي فهو الطبيب النفسي أو المتخصص النفسي الذي تخصص بالعلاج النفسي. وهذا التفريق مهم برأيي لأنه هناك خلط كبير بين مهنة الطبيب النفسي والمعالج النفسي. ومن هنا فإن مؤهلات المعالج النفسي لابد وأن تكون التخصص بالطب النفسي بالنسبة للطبيب أو التخصص في علم النفس الإكلينيكي بالنسبة لغير الطبيب و من ثم التخصص في واحدة أو أكثر من طرق العلاج النفسي المعترف من خلال اتباع دورات تأهيلية لدى جهات متخصصة بذلك والتي قد تستمر ثلاث سنوات كحد أدنى في ألمانيا مثلاً.
إن عمل المتخصص النفسي يقوم على الاستخدام الفني ذي المقومات العلمية، للمعارف والتقنيات النفسية، بهدف تعديل السلوك الإنساني، في واحد من ثلاث مجالات عريضة هي:
- - مواجهة الأعراض النفسية المرضية، وزيادة القدرة على الحياة بشكل منتج.
- - تحسين العلاقات الاجتماعية، وزيادة الوعي بالذات، وخاصة بمكنوناتها اللاشعورية
- - زيادة القدرة على المواجهة الفعالة لشتى المآزم الحياتية والتطورية المفاجئة أو المتوقعة.
إنه يحترم كرامة الفرد واندماجه ضمن بيئة اجتماعية، ويعمل متقيداً باحترام الحقوق الإنسانية ويحميها. إن مهنة المتخصص النفسي هي مهنة مستقلة بطبيعتها، ولكن في إمكان المتخصص أن يعمل لصالح جهات رسمية أو خاصة.
  المسؤولية
من واجب المعالج النفسي ممارسة مهنته بدقة وأن يكون على قدر الثقة الممنوحة له. عليه أن يكون دائما واعياً بالمسؤولية الاجتماعية، الناجمة عن كون مهنته تتيح له إمكانيات واسعة لممارسة التأثيرعلى الآخرين . إن المتخصص النفسي يقر بحق الفرد في أن يعيش على مسؤوليته وفق قناعاته الخاصة، ويسعى في نشاطه المهني من أجل تحقيق النزاهة والموضوعية . إنه يقظ (حساس) تجاه العوامل والتأثيرات الشخصية والاجتماعية والمؤسساتية والاقتصادية التي يمكن أن تقود إلى سوء استخدام أو استخدام غير صحيح لمعارفه وقدراته.
  الكفاءة
يتطلب السلوك المهني المسؤول كفاءة تخصصية عالية (دكتوراه في علم النفس كشرط لازم وغير كاف). ومن واجب المتخصص النفسي أن يجاري المستوى الراهن من المعارف من خلال التدريب المستمر.
وعليه أن يعرف كذلك التعليمات السارية من أجل ممارسة مهنته. إن المتخصص النفسي لا يقدم سوى الخدمات التي تقع ضمن نطاق قدراته التي اكتسبها من خلال التأهيل و الخبرة التخصصية . إنه يسترشد هنا بالمعارف العلمية والتخصصية الحديثة ويستخدم الطرق المناسبة المعترف بها والمختبرة. إنه يتمسك بالمبدأ الأساسي للموثوقية العلمية ويختبر نجاح عمله. إنه لا يأخذ على عاتقه المهمات النفسية إلاّ إذا استطاع المحافظة على الواجبات المرتبطة بها. وعلى أساس من كفاءته يتصرف في المسائل العملية النفسية على مسؤوليته الخاصة و باستقلالية.

كيف تكون العلاقة بين المعالج والمتعالج؟
العلاقة بين الطرفين علاقة مهنية خالصة. تقوم على واجبات من الطرفين. فمن واجب المعالج احترام المتعالج وتقدير إنسانيته وكرمته والحفاظ على سرية ما يسر له من معلومات وأن يقدم معارفه من أجل مساعدة المتعالج في أن يساعد نفسه. إنه لا يقحم أو يفرض على المتعالج أـية توجهات أو وجهات نظر خاصة ولا ينصحه القيام بأي سلوك بل يساعده من خلال المعرفة المتخصصة والأساليب العلاجية العلمية على النضج وتنمية شخصيته كي يجد طريقه بنفسه. ومن هنا فالمعالج لا يملك حلولاً سحرية ولا وصفات جاهزة للمشكلات النفسية وإنما يملك أساليب علمية تخصصية في مساعدة الشخص على أن يساعد نفسه. ومن واجب المتعالج أن يعمل في نفسه أيضاً وأن يسعى بجد وإخلاص لمواجهة ذاته ومناقشة قيمه وتصوراته وأن يثق بالمعالج وفي قدرته على مساعدته.

الفصل الثاني
وتتنوع أساليب العلاج النفسي ومدارسه حسب النظرية التي يعتنقها المعالج، وتصنف نظريات العلاج النفسي المختلفة في إطار ثلاثة مدارس أساسية هي التحليل النفسي الذي نادى به فرويد، والسلوكية التقليدية لبافلوف وثورنديك والسلوكية الإجرائية لسكينر ونظرية التعلم الاجتماعي لباندورا، والاتجاه الإنساني الذي يشمل العلاج المتمركز حول العميل لروجرز والعلاج الوجودي لفرانكل، والعلاج الجشطالتي عند بيرلز

و تجدر الإشارة إلى أن أول ظهور فعلي للعلاج النفسي كعلم قائم بذاته كان في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين على يد سغموند فرويد ، الذي تنبه إلى أن الاضطرابات النفسية يكمن أن تكون راجعة لصراعات داخلية لاشعورية. و نحن اليوم بصدد الكلام عن هذا النوع العلاج النفسي : فما هو العلاج النفسي التحليلي و ما هي خصائصه و ما مدى فعاليته في ظل العلاجات النفسية الحديثة كل هذه الأسئلة سنحاول الإجابة عنها في هذا المقال .
و قد عرف التحليل النفسي العديد من التغيرات و التطورات فمنذ 1896 إلى يومنا هذا ظهرت العديد من التيارات التحليلية ،و سواء كان التوجه للتيار التحليلي الفرويدي التقليدي أو للتيارات الأخرى الحديثة ( يونغ ،أدلر، هورني و كلاين..) فإن العلاج النفسي التحليلي يبقى دائما بنفس المبدأ.فهو نظرة سيكولوجية للديناميات الطبيعية الإنسانية و الهدف العلاجي يكون دائما بالكشف عن الذكريات المكبوتة التي تمثل أساس صراعي عند الفرد فباستحضارها يحدث التغير الذي هو أساس توازن الشخصية. و يتألف العلاج التحليلي من منظومتين متميزتين هما التحليل النفسي الكلاسيكي و العلاج النفسي المستوحى من التحليل النفسي :
I- العلاج التحليلي الفر ويدي
يمكن لنا أن نعرف العلاج التحليلي الفرويدي على أنه عملية علاجية يتم فيها اكتشاف الذكريات الطفولية المكبوتة في اللاشعور و هي في مجملها تجارب مؤلمة و دوافع ممنوعة تشكل صراع في الجهاز النفسي . و يعرف فرويد المسيرة العلاجية La cure psychanalytique بأنها عملية تحقيق معمق للآليات النفسية من جهة و طريقة علاجية و شفائية لاضطرابات العصابية من جهة أخرى .
1- نشأة التقنية التحليلية:
التحليل النفسي وليد للتنويم المغناطيسي، و يمكن القول أن فرويد انتقل من أسلوب التنويم إلى أسلوب التفريغ De l’hypnose à la catharsis و هذا الانتقال دفعه إلى ابتداع طريقة جديدة في العلاج النفسي ، كان أساسها أهمية الحوار اللغوي في فهم الأعراض و رمزية العرض للمعاش الطفولي الأولي.
و هنا ظهر مفهوم الصدميات كأساس للاضطراب و الصراع النفسي، و دور المحلل هو البحث عن وسيلة تحفيز لكشف التركيبة الداخلية للعميل و سواء كان الأسلوب مباشرا بأن يبدأ العميل في إفراغ مكبوتاته أو غير مباشر بتأويل المحلل لتصورات العميل فالهدف يبقى دائما الوصول إلى أساس العرض .
2- خصائص التقنية التحليلية العلاجية:
إن العلاج التحليلي الفرويدي يستغرق وقتا طويلا قد يصل لأربع جلسات في الأسبوع لأكثر من ثلاث سنوات و فيها ينشأ الرابط العاطفي بين المحلل و العميل .و يكون العميل في وضعية تمدد على أريكة أو سرير أين يكون مسترخيا و بعيدا عن العين المباشرة للعميل فيحدث نوع من الانفلات و الانطلاق لتعبير لفظي و غير لفظي هنا يستطيع المحلل أن يبدأ الجلسة بعبارة تحفيزية مثلا كأن يقول له ( قل كل ما يطرأ على ذهنك) .
و يبدأ العميل في الغوص في أعماق ذكرياته و عليه أن يروي أو يعبر عن كل ما يشاهده، يسمعه، يحس به للمحلل الذي يعمل بصبر و بدون أي اتهام أو حكم أو تهكم على تيسير كل الطرق الممكنة للعميل بهدف تفريغ مكنوناته و قد يقوم المحلل بالتعليق المجرد عن التشجيع و ذلك بطرق علمية مثلا أن يفسر له سلوكا بأسلوب جديد أو يعيد له بناء جزء أو مشهد قديم.
ثم يصل المحلل إلى استنتاج حوصلة لكل جلسة قام بها مع العميل بهدف وضع تصور واضح للحالة. و هذا ما يكمنه فيما بعد من التحكم الكامل في الانفعالات و التظاهرات الصراعية للعميل التي تساهم إلى حد كبير في حدوث النقلة العلاجية Le transfert thérapeutique هذا الأخير الذي يقوم على قاعدة معرفة العميل لنفسه و التحكم في نزواته و مواجهة الإحباط الذي تمت معايشته بشكل مرضي أثناء الطفولة.
و هنا يكمن القول بأن المحلل استطاع الوصول إلى علاج العميل لأن التحويل العلاجي هو الخطوة الأخيرة في المسيرة العلاجية و بفضله يصل العميل إلى أكبر قدر ممكن من التوظيف السوي لغرائزه و انفعالاته.


3- محاور العلاج التحليلي:
كما سبق و أن ذكرنا أن التحليل النفسي هو الإجراء الذي يهدف إلى إعادة بناء الشخصية و تجريد المريض من الأعراض و ذلك بإلقاء الضوء عن المشكلات الانفعالية الطفولية للعميل و محاولة استثمارها في شكل جديد سوى. فإن الهدف لن يتحقق إلا بتوظيف جملة من التقنيات مثل التداعي الحر ، و التنفيس الانفعالي و التحويل و المقاومة كل هذا بجانب الأحلام و الهفوات les rêves et les lapsus .
يمكن أن نلخص موقف فرويد في محاور العلاج التحليلي فيمايلي:
1-أنه علاج نفسي بنائي ( يعيد بناء الشخصية وفق المعيار السوي)
2-يقوم العلاج النفسي وفق أطر نظر نفسية بواسطتها يمكن تعديل السلوك المرضي
3-الوصول إلى استثمار سوي يمكن للرغبات المكبوتة من التفريغ بواسطة ميكانزمات دفاعية سوية
4-يقدم التحليل النفسي إسهامات كبيرة في فهم الحالات التي ترجع جذورها إلى الماضي رغم أنها تظهر في شكل تجارب معاصرة .
II-العلاج التحليلي الحديث:
بتعرض التحليل النفسي الفرويدي عموما و العلاج التحليلي بالخصوص إلى جملة من الأزمات و الانشقاقات ظهرت مجموعة من التيارات الجديدة في التحليل النفسي بداية من التلاميذ الأوائل لفرويد أمثال كارل يونغ Carl Gustav Jung و ألفرد أدلر Alfred Adler ووصولا إلى ساندو فرنزي Sandor Ferenczi و وليام رايش و كل أنشأ تياره الخاص في التحليل و العلاج النفسي و بعدهم نشأت جماعة الفرويديين الجدد مثل كارن هورني Karen Horny و جماعة علم نفس الأنا أمثال آنا فرويد و إريك أريكسون ثم برزت جماعة شيكاغو برعامة ألكسندر و فرانش هذه الأخيرة التي جمعت بين مفاهيم علم نفس الأنا و الفرويدية الجديدة في العلاج النفسي التحليلي.
1- العلاج النفسي ذو الاتجاه التحليلي:
يقصد به وفق لابلانش و بونتاليس شكل من أشكال العلاج النفسي يقوم على المبادئ التقنية و النظرية للتحليل النفسي دون أن تتحقق شروط المعالجة النفسية التحليلية الصارمة و ذلك في أن الجلسة تكون أقصر و التكرار الأسبوعي أقل و كشكل علاجي متوسط المدة يتوسط كل من العلاج التحليلي التقليدي و النفسي المختصر و لذا هو يندرج ضمن فئة العلاجات التحليلية المتوسطة المدي .
2-العلاج النفسي التحليلي المختصر:
ينحصر الثقل في العلاج النفسي التحليلي المختصر في معالجة الصراع الأساسي أي ما يسمى ببؤرة الصراع Focus التي تعتري أهمية مرضية بالغة، و يختلف العلاج النفسي التحليلي عن العلاج النفسي ذو الاتجاه التحليلي الأطول مدة من خلال التركيز الأكبر على البؤرة الصراعية غير أن كلاهما يشتركان في الإجراءات و المضامين و من أجل التفريق بينهما تم اختيار معيار شكلي للتفريق بين الشكلين يتألف من عدد الجلسات و مدة العلاج : فالجلسات التي تبلغ عدد 30 جلسة فما دون هي قصيرة المدى وفا فوق تدرج ضمن العلاج المتوسط .
3- تحليل الأنا:
يمثل العلاج بتحليل الأنا تعديلا للتحليل النفسي التقليدي و يقوم على أساس أن الأنا القوى و المستقل هو الأنا السوى و من أكثر المتأثرين بهذا الاتجاه هم هارتمان و أنا فرويد و هورني و يؤكد رواد هذا الاتجاه أن قدرة الانسان على ممارسة الضبط لمحيطه تساهم إلى حد كبير في صحته النفسية غير أنه لا نجد أي وصف لتقنية علاجية معينة لهذا التيار.
4- العلاج التحليلي الفردي:
يقوم العلاج الفردي على علم النفس الفردي لأدلر و خلافا لفرويد يذهب أدلر من أن الحدث النفسي الكلي يسعى إلى هدف واحد و يسعى نحو هدف نهائي تخيلي و في العلاج الفردي يتم السعي نحو كشف هذا الطموح اللاشعوري نحو الهدف و في العلاج بالمحادثة المبني على أساس الاهتمام بمساعدة المريض في تفهم نمط حياته و منطقه الخاص حيث يصل هو بنفسه إلى 'كشف السر' و يتمكن من القيام بتعديل الاتجاه لشخصيته.
- دور المعالج النفسي في ظل العلاجات التحليلية:
يراقب المحلل النفسي عميله لفترة طويلة و يستمع إليه و يناقشه في أحداث ماضيه و حاضره و أحلامه حتى يكشف المشكلات اللاشعورية الخفية لديه، و تظهر على السطح و يتعامل معها في الحاضر و يقوم المحلل بدور المراقب و المصغي و المتفهم، فيدرك متى يتكلم و متى يصمت، متى يعطي التفسير الملائم فهو بمثابة مرآة تعكس ما يوضع أمامها و للخبرة و التجربة في التحليل النفسي تأثير كبير في تدعيم فكر المحلل فمن الضروري أن يقوم المحلل النفسي لتجربة تحليل طويل و متعمق قبل ممارسة التحليل، و يقول فرويد بضرورة خضوع المحلل النفسي لتجربة التحليل النفسي قبل قيامه بالممارسة الفعلية حتى يستطيع أن يحتفظ باستقلاليته و حكمه الموضوعيين.
- استخدامات العلاج التحليلي:يستخدم التحليل النفسي في علاج بعض الاضطرابات بيمنا يمنع استخدامه في علاج أخرى فهو يستخدم في حالات العصاب مثل الوسواس الهستيريا الفوبيا و القلق و لا يستخدم العلاج التحليلي في حالات الضعف العقلي و ذهان الشيخوخة.
- ايجابيات التحليل النفسي:
من أهم النقاط الايجابية للتحليل النفسي أنه يهتم بمعالجة الأسباب و لذلك فهو علاج عميق و ثابت و هو يكتشف عن الجوانب اللاشعورية في الشخصية مما يساعد على النمو الحقيقي للشخص و يعيد الثقة له مما يؤدي إلى تكامل شخصيته و ترابطها بدلا من صورتها المرضية المفككة.
سلبيات التحليل النفسي:
من عيوب التحليل النفسي طول مدة العلاج و ارتفاع تكاليفه و انقسام رواده من كلاسيكيين و محدثين ..و ربما أكبر سلبية فيه هو أنه يحتاج إلى تدريب عملي طويل و خبرة واسعة لذا هو ليس متاح لكل معالج أو ممارس للعلاجات النفسية.
خاتمة:بعد أن تعرفنا في بحثا هذا عن ماهية العلاج النفسي التحليلي و أهم خصائصه ، و بعد أن تكلمنا عن أهم المناهج التي تندرج في إطاره ، نصل الآن إلى نتيجة أن العلاج النفسي التحليلي يكتسي أهمية بالغة في ميدان العلاجات النفسية ، و عليه يجب أن نحاول و لو على الأقل معرفة أهم تقنياته بهدف التمكن من العلاجات النفسية التي تعتبر آخر خطوة للمختص النفساني
لعلاج المعرفي السلوكي
العلاج المعرفي السلوكي هو أحد طرق العلاج النفسي التي تشدد على أهمية دور التفكير في التأثير على مشاعرنا وسلوكياتنا.
العلاج المعرفي السلوكي Cognitive Behavior Therapy ليس تقنيه علاجية واحدة بعينها، بل مصطلح "العلاج المعرفي السلوكي" CBT هو مصطلح عام نطلقه على كل أشكال العلاج التي تنطلق من نفس القاعدة، فهناك العديد من أشكال العلاج المعرفي السلوكي مثل العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني Rational Emotive Behavior Therapy , العلاج المعرفي Cognitive Therapy, والعلاج المعرفي الدياليكتي Dialectic Cognitive Behavior Therapy وغيرها، وتشترك جميع أشكال العلاج المعرفي السلوكي فيما بينها في عدة خصائص:
1- الارتكاز على نموذج معرفي للاستجابات الانفعالية:
فكرة العلاج المعرفي السلوكي هي "أن أفكارنا هي السبب وراء مشاعرنا وسلوكياتنا وليس الأشياء السطحية أو الخارجية كالناس أو المواقف أو الأحداث"، ونفع هذه الفكرة هو أننا نستطيع أن نغير طريقة تفكيرنا لنشعر ونتصرف بشكل أفضل حتى وان لم تتغير المواقف.
2- العلاج المعرفي السلوكي هو علاج مختصر ومحدد بوقت:
يعتبر العلاج المعرفي السلوكي واحد من أهم طرق العلاج الفعالة التي تأتي بنتائج سريعة، متوسط جلسات العلاج المعرفي السلوكي هو 16 جلسة في جميع أشكال العلاج أو حتى في جميع الاضطرابات التي يقوم بعلاجها وهو يخلف هنا عن العلاج بالتحليل النفسي الذي يستلزم سنوات وما يجعل العلاج المعرفي السلوكي موجزا ومختصرا هو طبيعته التثقيفية التي تجعل عملائه وكأنهم في عمل مستمر حتى بعيدا عن مراكز العلاج، ثم أن هناك نقطة معينة ينتهي عندها العلاج وهذه النهاية يقررها كل من العميل والمعالج على حد سواء بمعنى أن العلاج المعرفي السلوكي ليس مفتوحا أو بلا نهاية ونحن في بداية العلاج نشرح للعميل هذه النقطة جيدا ونفهمه أن العلاج محدد الوقت.
3- قيام علاقة علاجية ناجحة هو أمر هام في نجاح العلاج ولكنه ليس كل ما في الأمر:
بعض أشكال العلاج الأخرى ترى أن العنصر الأساسي في نجاحها هو بناء علاقة إيجابية بين العميل المعالج ويعترف العلاج السلوكي المعرفي بأهمية هذه النقطة ولكنها ليست وحدها كافية
فالعلاج المعرفي السلوكي يرى أن التغيرات التي تحدث للعميل تحدث لأنه قد تعلم كيف يفكر بشكل مختلف فيركز المعالج على تعليم مهارة "إعانة واستشارة النفس".
4- العلاج المعرفي السلوكي هو جهد متعاون بين العميل والمعالج:
يسعى العلاج المعرفي السلوكي لتعليم المريض كيف يبني حياته ويحدد أهدافه ومن ثم يساعده على تحقيق هذه الأهداف ودور المعالج هو الاستماع والتعليم والتشجيع بينما دور العميل هو التركيز فيما يسمع وأن يتعلم ويوظف ما تعلمه.
5- للعلاج المعرفي السلوكي ملامح فلسفية:
لا تشدد معظم أفرع العلاج السلوكي المعرفي على الوصول للرصانة أو الانسجام العقلي التام، فلا يخبرنا العلاج السلوكي المعرفي بما يتوجب علينا من أحاسيس وإن كانت الغالبية العظمى تقصد العلاج المعرفي السلوكي بهدف أن تتبدل مشاعرهم التي يشعرون بها والتي هي في الغالب مشاعر مؤلمة وغير سارة.
أما الأفرع العلاجية التي تهتم برصانة السلوك والانسجام العقلي التام فهي تشدد على تعلم أهمية المشاعر, ففي أسوأ الأحوال فعليك أن تتمالك رباطة جأشك وأن تهدأ إن واجهك موقف غير مرغوب وتشدد هذه العلاجات على حقيقة مفادها أننا نقابل الكثير من المواقف غير المرغوبة والمشاكل وإن تركنا أنفسنا نغضب فنحن هنا نكون بصدد مشكلتين المشكلة الأولى هي مشكلة الموقف غير المرغوب فيه والمشكلة الثانية هي مشكلة غضبنا.
معظمنا يريد أن يواجه عدد أقل من المشاكل قدر الإمكان لذا فإن تعلمنا كيف نهدئ من أنفسنا بشكل أفضل كلما واجهتنا المشكلات فنحن ليس فقط نشعر بارتياح ولكنا نضع أنفسنا في حالة تمكننا من توظيف طاقتنا وذكائنا ومعارفنا في حل المشكلة.
6- العلاج المعرفي السلوكي يستخدم المنهج السقراطي
يسعى العلاج المعرفي السلوكي لأن يفهم العملاء بشكل جيد جدا ما يقلقهم وكثيرا ما يكون هو محور استفساراتهم وتكثر أسئلتهم حوله مثل: "كيف أعرف على وجه الحقيقة إذا كان هؤلاء الناس يضحكون عليّ أم يضحكون على شخص آخر".
7- العلاج المعرفي السلوكي هو علاج توجيهي منظم:
هناك هدف محدد ومسبق لكل جلسه علاجيه ولكل مفهوم يتم تعليمه في كل جلسه وينصب تركيز العلاج المعرفي السلوكي على "أهداف" العميل وما يريده هو لا أن نصنع لهم أهدافا أو نملي عليهم ما يريدون بل نحن موجهون نوضح للعميل كيف يشعر ويتصرف بالطرق التي توصله لمبتغاه... نحن لا نقول للعميل ماذا يفعل بل كيف يفعل.
8- العلاج المعرفي السلوكي يعتمد على نموذج تعليمي:
يقوم العلاج المعرفي السلوكي على افتراض علمي داعم يقول أن "مشاعرنا وتصرفاتنا متعلمة" ويعمل العلاج السلوكي المعرفي على هذا الافتراض فيساعد العميل على أن يتجاهل ردود الأفعال غير المرغوبة وأن يتعلم بدلا منها أفعال أخرى جديدة مرغوب فيها، وأهمية التعلم في العلاج السلوكي هو أن نتائجه طويلة الأمد فإذا عرفنا لماذا وكيف يتحسن أداؤنا فسوف نستمر في عمل ما يجعلنا نؤدي بشكل أفضل، فالعلاج المعرفي السلوكي ليس مجرد كلام فنحن نستطيع أن نتحدث مع أي شخص.
9- تعتمد نظرية العلاج المعرفي السلوكي وتقنياته على المنهج الاستقرائي:
من الأساسيات التي يعتمد عليها العلاج العقلاني "الواقع الحالي" فنحن عندما نغضب بسبب أشياء ما ففي واقع الأمر هذه الأشياء ليست ما يغضبنا ولكننا نغضب لأنها خالفت توقعاتنا، والمنهج الاستقرائي يحثنا على رؤية أفكارنا بشكل آخر فيدعونا لرؤيتها كـ"افتراضات" قابله للنقاش والتجريب وإذا توصلنا إلى أن هذه الافتراضات (الأفكار) غير صحيحة -ودائما ما نصل لهذا القناعة بعد استسقائنا لمعلومات جديدة- فعندها نصبح قادرين على تغييرها ورؤيتها كما هي بالفعل وحينئذ سنكون قد وضعنا قدمنا على الدرب الصحيح.
10- الواجب المنزلي (أو البيتي) أساس من أساسيات العلاج المعرفي السلوكي
لنتعلم جدول الضرب فنحن بحاجة للدراسة ساعات حتى نحفظه وربما استعنا ببعض الأدوات التعليمية، نفس الشيء في العلاج المعرفي السلوكي فلكي نحقق هدف علاجي فعلينا أن نتمرن ونمارس التقنيات التي تعلمناها لساعات في الأسبوع تكون مخصصة لهذا الهدف فيحث العلاج المعرفي السلوكي عملائه بأن يجعلوا من هذه الأمور واجبا منزليا يقومون به
العلاج المعرفي
يعد العلاج المعرفي منهجاً تفسيريا،ًعلاجياً للاضطرابات الانفعالية، يقوم على فكرة ببسطة هي:" أن التصورات "المعتقدات، والأفكار السلبية، تسهم في نشأة الاضطرابات الانفعالية النفسية، بمعنى أن الإنسان يضطرب انفعاليا، ونفسيا، وجسديا، واجتماعيا، ليس بسبب الأشياء، والأحداث الخارجية في حد ذاتها، بل بسبب نظرته، وتفسيره لها تفسيراً سلبياً".
ويعد العلاج المعرفي نموذجاً محدد البناء، من حيث الوقت والأهداف فهو علاجٍ قصير الوقت، يستخدم بفعالية مشتركة بين المعالج، والمريض وقد استخدم بنجاح في علاج كثير من الاضطرابات النفسية مثل: الاكتئاب، والقلق، ونوبات الهلع، والوسواس القهري، والاضطرابات النفس - جسدية، واضطرابات الشخصية المختلفة.
فالتشوهات المعرفية، والأفكار السلبية التي تسيطر على مجمل تفكير المرء - تسمى مخططاتٍ"Schemes" - تتطور، وتنمو من خلال الخبرات المبكرة في حياة الفرد. فمثلاً الشخص الذي يفسر كل خبراته وفقاً لمخططه المعرفي: "الكل أو لاشيء" فإن تفكيره، وانفعالاته، وسلوكياته محددة بفكرة "إذا لم أقم بعمل كل شيء بجداره فهذا يعني أني فاشل تماما"، وهو على الدوام يتفاعل مع المواقف، والأحداث، ومجمل حياته بناءاً على هذه المخطوطة، وما تعدى ذلك فهو لا يندرج في نطاق اهتمامه.
ويعتبر العلاج المعرفي منحى علاجياً يندرج ضمن مجموعة من المناحي العلاجية، إذ يؤكد هذا المنحى العلاجي على أهمية العمليات المعرفية في تحديد، وتشكيل السلوك الإنساني، فالمعالجون المعرفيون يجمعون على أن السلوك، والانفعال هما إلى حد كبير نتاج تقييم المرء للأحداث، وللمواقف، وللعالم، ولذاته، وهذا التقييم يتأثر بمعتقداته، وافتراضاته، والصور المتخيلة لديه، وهذه العمليات المعرفية وفقاً لهذا الاتجاه تصبح هي المستهدفة في العملية العلاجية

العلاج النفسى بالرسم
________________________________________

يلجأ الأطباء النفسيون للعلاج بالرسم للمرضى النفسيين، حيث ثبت أن لجوء المريض للرسم يخرج ما بداخله من توترات وقلق ويعيده للواقع، الذى يرفضه ويؤدى به للاسترخاء، ليبدأ بعد ذلك العلاج المكمل بالدواء.
يقول د. عادل سليم أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر "يستخدم العلاج بالرسم فى تشخيص المرض النفسى من خلال ما يرسمه المريض، ويقوم الطبيب بمناقشة المريض فيما رسم أو يستخدم الطبيب الرسم فى علاج المريض؛ فالرسم عند هذه الحالة يعد نوعاً من أنواع إفراز ما يعتمل داخل العقل الباطن وإفراز للشحنة الداخلية للمريض مثلها مثل كسر فازة مثلاً.. مشكلة المريض أنه فى عالم لا واقعى والرسم يخرجه للواقع وبالتالى يمكن علاجه.
ويستخدم الرسم فى علاج حالات معينة مثل مرضى الاكتئاب أو التوتر أما المرضى العقليون فلا يمكن علاجهم بالرسم لأنه يعاند مع المريض ولا يقوم بالرسم أما المرضى الآخرون فيمكن إشغالهم عن المرض بالرسم الذى يأتى معهم بتحسين ما..
د. أحمد أبو العزايم استشارى الطب النفسى يقول.. الرسم علاج للإنسان منذ القدم؛ فقديماً كانت تنتاب الإنسان بعض المخاوف من الحيوانات فكان يرسمها على الجدران، ثم أصبح الرسم وسيلة من وسائل تخزين الثقافة والكتابة، وتدريجياً أصبح الرسم نوعاً من أنواع الإبداع والعلاج الحاضر.. فكلما تخيل الإنسان شيئاً فى المستقبل وقام برسمه حاول بعد ذلك أن يحققه..
والرسم قدرة إدراكية وإبداعية وتآزر بصرى حركى، فعندما يبدأ المريض فى رسم منظر طبيعى مثلاً فإنه يدركه ويدرك أعماقه.. إذن الرسم قدرة إبداعية تستخدم كأسلوب من أساليب العلاج المباشر وغير المباشر أو للكشف عن أنماط الشخصية لوضع خطة علاجية سليمة، فإذا ظهرت علامات اضطراب فى الشخصية من خلال الرسم فإنه يتم وضع برنامج بالرسم لإصلاح هذه الأعطاب البصرية.
والرسم أيضاً أسلوب للعلاج المعرفى.. فعندما يعطى الإنسان المريض رسماً لوجه شخص، ويطلب منه أن يرسم مرتين، مرة للخير، ومرة للشر؛ فهذا نوع من أنواع العلاج المعرفى.
كما أن الرسم يجعل المريض مسترخياً بعيداً عن كل التوترات من خلال إفراغ التوترات الداخلية على الورق فى صورة رسم، كما يستخدم الرسم فى علاج الأطفال كثيرى الحركة والمندفعين ومرضى الاكتئاب، حيث يطلب من المريض رسم وجه جميل أمامه والاستمرار فى النظر إليه، مما يجعله أكثر إشراقاً كلما نظر لهذا الوجه الجميل وأكثر هدوءاً واستقراراً.
ويضيف د. محمد راضى استشارى الطب النفسى أن العلاج بالرسم يستخدم كمكمل للعلاج الدوائى.
فإننا نترك للمريض الألوان والورق ليرسم ما يريد لنصل إلى مراحل تطور المرض ونتبين الاعتقادات الخاطئة لدى المريض، فمثلاً كان هناك مريض بالميول الجنسية وكان يرسم فى رسوماته سيدات عرايا وأعضاء جنسية مكبرة، وبعد العلاج بدأ يرسم رسوم واقعية وسيدات ترتدى ملابس، حتى تم شفاؤه تماماً، كما يوضح الرسم الذى يرسمه المريض الحالة العاطفية لديه سواء كان حزيناً أو مرحاً أو مكتئباً أو منعزلاً.. فلو كان شخصاً منعزلاً فإنه يرسم شخصاً وحيداً فى مكان منعزل بمفرده، ولو كان مرحاً فإنه يرسم شخصاً فرحاً موجوداً فى وسط الأزهار والورود، وهكذا كما يستخدم الرسم فى تركيز المريض، وعدم تشتته، ولكى يتم ذلك تحضر له رسومات جاهزة ملونة وأخرى مشابهة لها وغير ملونة.. ويتطلب منه تلوينها بنفس الألوان التى أمامه، فلو كان مشتتاً، فلن يستطيع الرسم، أما إذا كانت لديه قدرة على التركيز والاستيعاب فإنه يقلد نفس الرسم الذى أمامه.
ويستخدم الرسم فى علاج المرضى النفسيين والعقليين ما عدا الحالات الشديدة مثل المرض أو الانطواء أو الهياج الشديد فإنهم لا يستطيعون التحدث أو الرسم أو الانتباه لما يقوله الطبيب


فقد قام العالم العربي الكبيرابن سينا في القرن الحادي عشربدراسة أثرالموسيقي علي الإنسان ، واستخدمها في علاج المرضي وتهدئة الحالات النفسية.
ويؤكد علماء التاريخ المعاصرون من خلال إستنادهم على المكتشفات الأثرية ، إن الإنسان قد غنى ورقص وعزف قبل ان يبتكر الكتابة ، أويعرّف فن الرسم والنحت..
وفي بلاد الرافدين التي شهدت مهد الحضارات الأولى بتراثها الإنساني الغني ، كانت الموسيقى جزءا ًهاما ًمن مكونات تلك الحضارة. فقد دخلت الموسيقى ضمن الميثولوجيا ، كرافد أساسي في الطقوس والشعائرالدينية ، وعند نصب أوتجديد المعابد والآلهة ، بالأضافة إلى الشعائرالخاصة بطقوس الموت والإنبعاث وكل ما يتعلق بالأفراح والأحزان.
فالموسيقى كانت مظهرهاما ًمن مظاهرالحضارة القديمة في العراق وعلى امتداد تاريخ الأقوام التي تواجدت في العراق من سومريين وأكديين ، وبابليين وكاشيين وآشوريين وغيرهم ، وصولا للعصرالحديث حيث لايزال أهل العراق الذين ينتمون إلى مجموعات أثنية وعرقية ودينية متنوّعة يمارسون شعائرهم الدينية من خلال تواصل إرثهم التاريخي الديني بما فيه الإرث الموسيقي الذي كان يشغل مساحة من معتقدات وطقوس العراقيين الأوائل .
عصرالفراعين
نت الموسيقى والغناء فى حياة المجتمع المصرى القديم تشكل اهتماماً كبيراً منذ الأسرة الفرعونية الأولى عام 3400 ق.م تقريبا، وقد حظيت الموسيقى فى حياة الفراعنة بقدركبيرمن التكريم حيث يذكرالتاريخ أن الكهنة وكباررجال الدين ، والدولة وعلى رأسهم الملك الإله الفرعون ، كانوا جميعا يولون ًالموسيقى عناية خاصة ، وقد أسندت الدولة مسئولية رعاية هذا الفن إلى الكهنة خاصة لارتباط الموسيقى الوثيق بالحياة الدينية ، ودورها الأساسى الذى تشارك به فى إقامة الطقوس ، والعبادات ومصاحبة الترانيم ، والصلوات الدينية .
ما يعكس مدى احترام وتقديس المجتمع المصرى القديم بكل طبقاته لهذا الفن .
يرجع الفضل للدولة القديمة فى ظهورالنقوش ، والرسوم الأولى التى نقلت للبشرية الحياة الموسيقية داخل المجتمع المصرى القديم الذي كان يحترم ويقدس الموسيقى عزفاً وغناءً ، كما أوضحت تلك النقوش أشكال الآلات الموسيقية بفصائلها المختلفة (وترية ـ نفخ ـ إيقاعية) وأسلوب العزف عليها ، كما عكست تلك النقوش مدى المدنية ، والرقى التى وصلت إليها صناعة تلك الآلات منذ قرون سحيقة من الزمان.
فى عصرالمملكة القديمة مع بداية الأسرة الخامسة ، ظهرت إشارات اليد الخاصة بالغناء وكانت مقصورة على ظاهرة وضع كف اليد اليسرى للمغنى خلف صوان الأذن ،وعلى الخد لتكبيرالصوت الصادر، وزيادة الإحساس بالرنين ، وهي الظاهرة التي لاتزال منتشرة فى المجتمع المصرى حتى اليوم ما بين المطربين والمنشدين وقارئى القرآن .
كما وجدت بعض النقوش التى تحمل أسماء العازفين، والمنشدين والرسامين على جدران المعابد والمدافن . والتي أقتصرت فى الغالب على فناني القصرمن الموسيقيين ، والعازفين الذين كانت لهم أعمال فنية متميزة خلدت أسماؤهم ، ولم يقتصرنقش الأسماء على الرجال فقط بل كان للنساء نفس هذا الحق. وقد انتشرالغناء فى عصرالدولة القديمة ، فكانت الأناشيد ترتل
داخل المعابد فى الصلوات الدينية والجنائزية ، كما انتشرالغناء المصاحب للرقص فى المناسبات الدينية ، والدنيوية فى شتى المناسبات الملكية داخل قصورالملوك ، وكذا فى الحياة الاجتماعية الخاصة بفئات الشعب.
وكانت الالات المستخدمة في ذلك الوقت الناي القصير، والطويل ،والهارب الزاوى ، والمركبى والمقوس.
الدولة الوسطى
أوضحت الرسوم المنقوشة على جدران المعابد ، والمدافن فى جميع أقاليم مصرالقديمة أن الحياة الموسيقية الدينية منها ، والدنيوية فى عصر الدولة الوسطى كانت على نفس نسق ونظام عصر الدولة القديمة ، بخلاف بعض التنوع فى الشكل الخارجى لآلات الهارب مع ثبوت عددالأوتار وطريقة العزف عليها ، وان اختلف عدد المنشدين ، وكانت السمة العامة فى تشكيل الفرقةالموسيقية يغلب عليها الثنائيات سواء ( غناء الرجال مع الرجال ،أوغناء الرجال مع النساء ، أوغناء النساء مع النساء) .
كما ظهرت النقوش الخاصة بعازفى الهارب المكفوفين لأول مرة ، فى عصرالمملكة الوسطى فى مقبرة مرى رع الأول بتل العمارنة بالمنيا . وكذا التماثيل التي تصورالحيوانات فى صورة موسيقيين ، وكانت هذه الظاهرة مدعاة للفكاهة والمرح.
كانت آلة الهارب من الآلات المحببة لدى المصريين القدماء عامة ، وكانت أغنية عازف الهارب ضرباً من ضروب الأدب المصرى القديم ، لارتباطها خاصة بالطقوس الدينية ، سواء فى الصلوات ، أوفي الطقوس الجنائزية وعند وضع الزهوربعد الدفن ، وكان لها أيضاً دوراً هاماً فى المناسبات الاجتماعية السعيدة ، حيث كانت تضفى جواً من المرح والسرورعلى الحياة العائلية والأسرية .
أما عن الفرق الموسيقية فى الدولة الوسطى فكان لكل فرقة موسيقية قائد يتوسط المجموعة ، وقد يوجد أحياناً قائدين للفرقة الأول لمتابعة العازفين ، والآخركان وظيفته ضبط إيقاع العمل الموسيقى باستخدام الاشارات باليدين أوفرقعة الأصابع ، أوالضرب على الركبتين ، أوكلاهما معا ، وأحياناً قد تكون وظيفة المايستروغيرمقصورة على القيادة ، بل قد تصل أحياناً إلى الغناء وتشجيع أعضاء الفرقة الموسيقية. أما عن الرقص فى تلك الفترة فقد تميزبالإيقاعات البطيئة ، وهي قريبة الشبه بحركات راقصات الباليه فى وقتنا الحاضر.
وحيث أن خصائص الفنون هى انعكاس لطبائع شعوبها ، فقد وصف الشعب المصرى فى تلك الفترة ، بأنه شعب معتدل المزاج هادئ الطباع ، وله عواطف جياشة تعكسهاالأغانى ونصوص الأشعارالتى عثرعليها فى البرديات ، وعلى جدران المعابد ، كما أنه شعب يقوم بواجباته فى المجتمع على أكمل وجه ، ويعطى العمل حقه من الجد والاجتهاد ، كما يأخذ نصيبه من الفرح والمسرات. لذا تميزت موسيقى وأغاني تلك الفترة عموماُ بالهدوء والرقي ، كما تميزت بالإيقاعات البطيئة ، وقد اتفق هذا اللون مع طابع الموسيقى الدينية ، والطقوس الجنائزية التى تميزت موسيقاها بالخشوع والوقار.

عصر الدولة الحديثة
فى عصرالدولة الحديثة انتشرت الثقافات الدينية والعقائدية التى تؤمن بالحياة الأبدية بعد الموت ، وما تبع ذلك من عقيدة حساب المتوفى ومدى التزامه بفعل الخير، وإتباعه السلوك الأخلاقى الراقى أثناء حياته ، كما انتشرت أيضاً الثقافات الفنية المصرية مثل الأدب الشعبى والمسرح
والموسيقى والغناء والرقص ، إلى جانب فنون العمارة والنحت ، والرسم التى تألقت تألقاً كبيراً ، وتمثلت فى بناء المعابد والمقابر، والمسلاّت شاهقة الارتفاع ، والتماثيل العملاقة التى أذهلت العالم ، لتصبح أحد العلامات البارزة فى تاريخ الحضارة المصرية ، وكشاهدة على عظمة الإنسان المصرى وعبقريته .
لقد كثرت في عصرالدولة الحديثة المعابد ، واتسعت مساحتها وزادت أعمدتها ، وتنوّعت حجراتها وطرقاتها ، كما تعددت وتنوّعت أساليب المعيشة بداخلها ، حتى أصبحت المعابد مدناً كاملةً ومراكزللعلوم والثقافة ومدارس للتعليم وبناء الكوادرالمهنيةوالحرفية ، كما كثرت الاحتفالات داخل قصورالملوك ، وكذا الاحتفالات القومية والشعبية داخل المعابد وخارجها على مدارالسنة ، والتي وصل عددها إلى
أكثرمن المائتين شملت أعياد النصربالفتوحات المتعددة ، التى حققها قواد وملوك الدولة المصرية فى الجنوب والشمال، وقد كان لمصرعلاقات دبلوماسية طيبة مع دول حوض البحرالأبيض المتوسط ، ودول جنوب أوروبا ، وكان الملوك يتبادلون الهدايا والجوارى والعبيد ، وقد وُجدَ كثيرٌمن الرسائل التى أرسلها ملوك ورؤساء تلك الدول ، الدالة على وجود جوالسلام والود بين مصروتلك الدول .
تعددت أساليب الحياة الموسيقية وتنوّعت داخل قصورالملوك ، وفى البلاط الملكى ونمت نمواً هائلاً ، فقد زاد عدد النساء والرجال في الفرق الموسيقية ، كما تعددت الوظائف الموسيقية والإدارية المشرفة نتيجة للفتوحات والاتصالات التجارية والدبلوماسية بين الحكام الفراعنة ، ملوك ورؤساء المدنيات الأجنبية الآسيوية،والآشورية والبابلية ، وتبادل الهدايا بينهم من الأسرى ،والجوارى مما ساعد على تواجد العنصرالآسيوى من الجنسين فى مجال الموسيقى والغناء ، حتى أصبح فى بلاط الفرعون الملك فرقتان موسيقيتان إحداهما مصرية والأخرى آشورية .
وتوضح النقوش والرسوم على جدران المعابد الفروق الجوهرية ، بين ملامح الجنس الآسيوى من النساء والرجال ، ومدى تباينهم واختلافهم فى الشكل الخارجى والمظهرالعام عن خصائص المصريين ، حيث كانوا قصارالقامة ولهم شعورطويلة سوداء اللون ، وذولحية كثيفة ، ويلبسون الجلباب القصير.
الالات الموسيقية
تطورت صناعة الآلات الموسيقية عامة ، والوترية بشكل خاص، وقد أثرى ذلك الحياة الموسيقية فى عصرالدولة الحديثة ، فأصبحت الموسيقى المصرية غنية متفوقة عن كل موسيقى الممالك التى عاصرتها ، مما دفع أفلاطون فى كتابه " الجمهورية " إلى توصية شعبه بالاستماع والاستمتاع بالموسيقى المصرية التي اعتبرها أرقى موسيقى في العالم ، وأعظم نموذجاً يمكن أن تحتذى به أي موسيقي ينشد التعبيرعن الجمال والحلاوة ، كما أنها أيضاً خيروسيلة لتهذيب العقول وترويح النفوس .
وتؤكد النقوش الأثرية على جدران المعابد في مصرالقديمة ، أن الأمهات كن يُرضعن أطفالهن على أنغام الموسيقى الفرعونية التي كانت تتميزبالمهابة والرقة والشجن ، والتي عبرت عن مدى عشق المصريين للحياة والطبيعة من حولهم ..
وقد استغل الفراعنة المواد التي قدمتها لهم البيئة ، ومزجوها بمعرفتهم بالأنغام ، والسُلّم الموسيقي لتدوين أول نوتة موسيقية عرفها العالم ، وتُعتبرآلة الـ " هارب " اختراعاً فرعونياً لأول وأقدم الآلات الوترية ، وكانت بسيطة ومتوسطة الحجم ، تُصنع من الخشب ، وأوتارها من أمعاء الحيوانات .
عصر النهضة
في القرن السابع عشركتب هنري بيتشمان ، أن الموسيقي تطيل العمرلأنها تقضي علي الحزن والكآبة ، وانخفاض الروح المعنوية.
كما أن الزنوج والأمريكيين كانوا يؤمنون بأن للأغنية فاعلية في شفاء المريض فكانوا يطلبون منه الغناء عدة ساعات يومياُ ، وفي عام 1891م ، كان الأطباء يستخدمون العزف الهاديء علي الكمان للتخفيف من حدة آلام الجرحي والمرضي المصابين " بعرق النساء" ، وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت الرغبة في مساعدة المحاربين من نزلاء المستشفيات هي الدافع لتعيين موسيقيين بالمستشفيات ، وتشجيع مدرسي
الموسيقي ، والفرق المدرسية ومديري الكورال لإدخال الموسيقي للمرضي كوسيلة للنشاط والتسلية ، ثم انتقلت بعدها من مجرد إشباع للاحتياجات العادية للمريض إلي اشباع لاحتياجاته الصحية ، فظل العلاج بالموسيقي يستخدم كعلاج لتهدئة المرضي نفسياً ، والرفع من حالتهم المعنوية .
في القرن السابع عشركتب هنري بيتشمان أن الموسيقي تطيل العمرلأنها تقضي علي الحزن والكآبة وانخفاض الروح المعنوية. كما أن الزنوج والأمريكيين كانوا يؤمنون بأن للأغنية فاعلية في شفاء المريض فكانوا يطلبون منه الغناء عدة ساعات يوميا وفي سنة 1891م ، كان الأطباء يستغلون العزف الهاديء علي الكمان للتخفيف من حدة آلام الجرحي والمرضي " بعرق النساء" ، وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت الرغبة في مساعدة المحاربين من نزلاء المستشفيات هي الدافع لتعيين موسيقيين بالمستشفيات ، وتشجيع مدرسي الموسيقي
والفرق المدرسية ومديري الكورال لإدخال الموسيقي للمرضي كوسيلة للنشاط والتسلية ، ثم انتقلت بعدها من مجرد إشباع للاحتياجات العادية للمريض إلي اشباع لاحتياجاته الصحية ، فظل العلاج بالموسيقي يستخدم كعلاج لتهدئة المرضي لفائدة النفس والروح ولبقاء الحالة المعنوية سليمة.
وانتشرفي عهد النهضة وفي القرنين الثامن عشروالتاسع عشر، استخدام الموسيقي للتعامل مع الأمراض العضوية ودفع ذلك الفيلسوف الساخر"فولتير" إلى القول "إن الهدف من الذهاب إلي الأوبراهو تحسين عملية الهضم ولم يكن مبالغا في ذلك ، كما طلب الأطباء من الشاعرالإنجليزي اللورد بايرون أن يستمع إلى الموسيقي أثناء تناول الطعام تناول الطعام كوسيلة لفتح الشهية .
كما استخدم القدماء المصريون الموسيقي في العلاج ويقال إن كهنة معبد أبيدوس، وهو أكبر مراكز الطب في العصور القديمة، كانوا يعالجون الأمراض بالترتيل المنغم باعتبار الموسيقي تقرب المرضي من الآلهة وتحقق رضاءهم وبالتالي تشفي أمراضهم.
لذلك كانت هناك فرق خاصة تعزف في المستشفيات وكان يرتادها المنشدون والراقصون. وقد امتد هذا الأمرإلي الحضارات الشرقية القديمة وبالأخص في الصين والهند ، فالصينيون والهنود أعطوا الموسيقى أهمية عظيمة وربطوها بالحياة الدينية والوطنية ، فكان كونفوشيوس الفيلسوف
الصيني الكبيرلا يعشق الموسيقي فحسب ، بل كان ينسب إليها أفضالا اجتماعية ويعلن أن الموسيقي هي أداة هامة لتحقيق الانسجام في الحياة وكان أهل الهند يسمونها 'ماذراسنتيا' أي سحرالأغنية. وفي الأساطير اليونانية يحكي أنه أمكن إيقاف
نزيف أوديوس المجروح بواسطة الغناء لاحتواء الموسيقي علي قدرات تستطيع شفاء أخطرالأمراض ، وفي الحضارة القبطية حكي أن القديس " أبو طربو" كان يعالج المرضي عن طريق ترتيل المزامير بجانب قراءات من الكتاب المقدس ولقد أطلق الأقباط في مصرعلي العلاج بواسطة ترتيل المزاميرللمرضي داخل الكنيسة اسم " العلاج المقدس" ويأتي عباقرة الطب العربي في العصر
الذهبي للحضارة العربية الإسلامية ، فيضيفون الكثير في هذا الميدان فالعالم العربي الكبير" ابن سينا " من كبارعباقرة الطب في القرن الحادي عشر درس أثرالموسيقي علي الإنسان واستخدمها في علاج المرضي وبصفة خاصة لتهدئة الحالات النفسية.
العصرالحديث
لقي العلاج بالموسيقي اهتماما عالمياً ، حيث وجد الإنسان دواء لبعض الأمراض بعيداً عن العقاقيروالسموم الصناعية ، فقديما قال " أبقراط " إن كل مريض يحتاج إلي نوع معين من الموسيقي حسب حالته النفسية ، حتي لا تؤدي إلى آثاراً عكسية ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلغ عدد المعاهد التي تخرج معالجين موسيقيين 400 معهد ، وفي " هارلم " الأمريكية عام 1966م ، تم علاج بلغ 130ألف مريض بواسطة الموسيقي ، أما الآن
فقد تضاعفت هذه الأرقام ففي عام 1950م ، تأسس الأتحاد الوطني للعلاج بالموسيقي ، وفي عام 1967م ، تم أنشاء أول تنظيم علمي للعلاج بالموسيقي في اليابان ، وهوالاتحاد الياباني للعلاج بالموسيقي ، وفي أوربا أنشئت أول مدرسة للعلاج بالموسيقي علي يد "هانس هوف" عام 1959م ، لتخريج معالجين بالموسيقي ، كما أنشأت فيما بعد الجمعية العالمية
للعلاج بالموسيقي في فرنسا التي تضم مجموعة من الخبراء في هذا المجال ، وقد انتشرهذا النوع من العلاج حتي أصبح في أمريكا 16 جامعة للعلاج بالموسيقي علي أساس علمي ونظري ، كما أصبح هناك أيضا 600 مستشفي تستخدم هذا النوع من العلاج.

أن هناك ما يش

عاشق العيون دوتش

عدد المساهمات: 20
تاريخ التسجيل: 01/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى