تابع إدمان الانترنت وعلاقته بكل من أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية لدى المراهقين*2*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع إدمان الانترنت وعلاقته بكل من أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية لدى المراهقين*2*

مُساهمة  PSYALI في الخميس نوفمبر 18, 2010 6:02 pm

2-مقياس إدمان الإنترنت (من إعداد: الباحثة) (IAS)
Internet Addiction Scale

نظراً لعدم وجود مقياس فى البيئة العربية – فى حدود علم الباحثة – يقيس إدمان الإنترنت بأبعاده المختلفة التى أقرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسى فقد تم بناء المقياس الحالى لإدمان الإنترنت لدى المراهقين ليحقق هدف الدراسة الحالية ، وقد مر تصميم المقياس بالخطوات التالية:
أولاً: الدراسة الاستطلاعية:
حيث اطلعت الباحثة على التراث النظرى والدراسات السابقة فى مجال إدمان الإنترنت وبخاصة المعايير الستة التى وضعتها الجمعية الأمريكية للطب النفسى ، ومن أهم المقاييس التى اطلعت عليها الباحثة ، مقياس إدمان الإنترنت "لإيجر وروتربير" Egger & Rauterberg (1996) ، ومقياس "يونج" للاستخدام المفرط للإنترنت Young (1996) ، وقائمة "برينر" Brenner (1997) للسلوك الإدمانى للإنترنت ، ومقياس "مارتن وشوماكر" Martin & Schumacker (1997) للاستخدام المرضى للإنترنت ، ومقياس إدمان الإنترنت للأطفال من وجهة نظر الآباء ، ومقياس إدمان الإنترنت للزوج أو الزوجة كما يراه الشريك الآخر ، واختبار التشخيص الذاتى لإدمان الإنترنت لـ (جرينفيلد) Greenfield (2001) ، ومقياس إدمان الإنترنت لـ (دافيس) Davis (2001)* ومن خلال ما سبق استطاعت الباحثة تحديد الأبعاد الفرعية وتعريفاتها الإجرائية التى اشتمل عليها المقياس ، وهى :
1-السيطرة أو البروز.
2-تغيير المزاج.
3-التحمل.
4-الأعراض الانسحابية.
5-الصراع.
6-الانتكاس.
ثانياً: الصورة المبدئية للمقياس:
تم صياغة عبارات هذه الأبعاد الستة بطريقة التقرير الذاتى ، وقد حرصت الباحثة أن تكون العبارات قصيرة وسهلة ومفهومة ولا تحمل أكثر من معنى وواضحة لقارئها ، وبعد ذلك عرضت الباحثة الصورة المبدئية للمقياس على عدد من المحكمين وهم أساتذة فى الصحة النفسية وعلم النفس بهدف تحديد العبارات الغامضة أو تلك التى تحمل أكثر من معنى ، حتى يتم تعديل هذه العبارات ، وكذلك بهدف الاطمئنان على عدم وجود تداخل فى أبعاد المقياس ، وانتماء كل عبارة للبعد الخاص بها ، واستبعاد المتشابهة ، واقتراح المحكمين لعبارات جديدة ، وبناءاً على ذلك أصبح المقياس فى صورته النهائية مكوناً من (60) عبارة ، موزعة بالتساوى على ستة أبعاد لإدمان الإنترنت ، وهى كالتالى:
جدول(1) يبين توزيع عبارات مقياس إدمان الانترنت علي الأبعاد الفرعية
الأبعاد الفرعيــــة
العبـــــــــــــــــــــــارات
السيطرة أو البروز
1، 7 ، 13 ، 19 ، 25 ، 31 ، 37 ، 43 ، 49 ، 55
تغيير المزاج
2 ، 8 ، 14 ، 20 ، 26 ، 32 ، 38 ، 44 ، 50 ، 56
التحمل
3، 9 ، 15 ، 21 ، 27 ، 33 ، 39 ، 45 ، 51 ، 57
الأعراض الانسحابية
4 ، 10 ، 16 ، 22 ، 28 ، 34 ، 40 ، 46 ، 52 ، 58
الصراع
5 ، 11 ، 17 ، 23 ، 29 ، 35 ، 41 ، 47 ، 53 ، 59
الانتكاس
6 ، 12 ، 18 ، 24 ، 30 ، 36 ، 42 ، 48 ، 54 ، 60

ثالثاً: تصحيح المقياس وتفسير الدرجات:
يجيب الفرد على المقياس باختيار أحد البدائل الثلاثة (تنطبق تماماً ، تنطبق إلى حد ما ، لا تنطبق ) ، فإذا أجاب الفرد بتنطبق تماماً يحصل على درجتان ، وتنطبق إلى حد ما درجة واحدة ، ولا تنطبق صفر ، مع الاعتبار بأن جميع عبارات المقياس تصحح فى اتجاه واحد حيث لا توجد عبارات عكسية. ووفقاً لمفتاح التصحيح السابق فإن أقصى درجة يمكن أن يحصل عليها الفرد على المقياس الكلى هو (120) درجة ، وهى ما يطلق عليه (سقف الاختبار) ، وأقل درجة يمكن أن يحصل عليها الفرد على المقياس هى صفر (أرضية المقياس) وتشير إلى أن الفرد غير مدمن للإنترنت.
وتعتبر الدرجة المتوسطة هى 60 درجة ومن ثم تعتبر الدرجة المرتفعة (أكبر من 60 درجة) تشير إلى إدمان الإنترنت ، أما الدرجة المنخفضة (أقل من 60 درجة ) لا تشير إلى إدمان الإنترنت.
رابعاً: تقنين المقياس:
ويقصد به كفاءة المقياس من حيث الصدق والثبات فيما يقيسه أو وضع لقياسه. وقد تكونت عينة التقنين من 225 ( 175 ذكور ، 50 إناث ) من طلبة جامعة الزقازيق ( كلية الآداب ، الهندسة ، التجارة ، الحقوق ) .
أولاً: ثبات المقياس:
تم استخدام ثبات مفردات المقياس (الاتساق الداخلى) بحساب معامل الارتباط بين درجة مجموع كل بعد من الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية للمقياس وقد تراوحت ما بين (0.79 ، 0.87) ، وكذلك معامل الارتباط بين درجة كل عبارة ومجموع درجات البعد الذى تنتمى إليه ، فقد تراوحت هذه المعاملات بين (0.68 ، 0.81) وجميع هذه المعاملات الارتباطية دالة عند مستوى (0.01) مما يشير إلى ارتفاع معامل الاتساق الداخلى للمقياس الكلى.
جدول(2) يبين معاملات الارتباط بين درجة كل عبارة
و درجة البعد الذي تنتمي إليه ( ن = 225 )
رقم العبارة
قيمة معامل الارتباط
رقم العبارة
قيمة معامل الارتباط
رقم العبارة
قيمة معامل الارتباط
1
0.73**
22
0.77**
43
0.71**
2
0.68**
23
0.69**
44
0.80**
3
0.79**
24
0.73**
45
0.81**
4
0.69**
25
0.76**
46
0.73**
5
0.77**
26
0.81**
47
0.80**
6
0.80**
27
0.69**
48
0.77**
7
0.70**
28
0.74**
49
0.69**
8
0.69**
29
0.79**
50
0.76**
9
0.81**
30
0.72**
51
0.69**
10
0.77**
31
0.80**
52
0.73**
11
0.80**
32
0.78**
53
0.72**
12
0.70**
33
0.69**
54
0.80**
13
0.69**
34
0.71**
55
0.69**
14
0.73**
35
0.79**
56
0.70**
15
0.69**
36
0.80**
57
0.79**
16
0.79**
37
0.76**
58
0.80**
17
0.75**
38
0.68**
59
0.77**
18
0.77**
39
0.70**
60
0.75**
19
0.73**
40
0.80**


20
0.69**
41
0.76**


21
0.77**
42
0.69**


جدول(3) يبين معاملات الارتباط بين الأبعاد والدرجة الكلية للمقياس
الأبعاد
معامل الارتباط
السيطرة أو البروز
0.87
تغيير المزاج
0.80
التحمل
0.83
الأعراض الانسحابية
0.79
الصراع
0.83
الانتكاس
0.85

كذلك تم استخدام معامل ثبات ألفا ، فقد تراوحت معاملات الثبات للأبعاد الفرعية ما بين (0.77 ، 0.95) وبلغ معامل ثبات ألفا للمقياس الكلى (0.87) ، مما يعنى دقة المقياس واتساقه واطراده فيما يزودنا به من معلومات عن إدمان الإنترنت.
كذلك استخدمت الباحثة التجزئة النصفية ، فقد تراوحت قيمة معامل ثبات "جتمان" للأبعاد الفرعية للمقياس ما بين (0.73 ، 0.91) ، وتراوحت قيمة معامل ثبات "سبيرمان – براون " ما بين ( 0.74 ، 0.94 ) ، وبلغ معامل ثبات "جتمان" للمقياس الكلى 0.89 ، ومعامل ثبات "سبيرمان – براون (0.90) وهذا يشير إلى ارتفاع معامل ثبات المقياس الكلى. وقد بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار بعد أسبوعين (0.88).
جدول(4) يبين ثبات مقياس إدمان الانترنت على عينة التقنين ( ن = 225 )
أبعاد المقياس
معامل ثبات
" ألفا "
معامل ثبات
"جتمان "
معامل ثبات
"سبيرمان- براون"
معامل ثبات
" أعادة الاختبار"
السيطرة أو البروز
0.90
0.83
0.94
0.80
تغيير المزاج
0.89
0.73
0.88
0.66
التحمل
0.77
0.88
0.74
0.78
الأعراض الانسحابية
0.95
0.91
0.94
0.82
الصراع
0.83
0.85
0.87
0.86
الانتكاس
0.90
0.90
0.89
0.79
الدرجة الكلية
0.87
0.89
0.90
0.88
يتضح من الجدول السابق ارتفاع معاملات ثبات أبعاد المقياس .
ثانياً: صدق المقياس:
تحققت الباحثة من صدق البناء الكامن للمقياس باستخدام التحليل العاملى وذلك باختبار نموذج العامل الكامن العام ، الذى حاز على مطابقة تامة ، حيث كانت كا2 = صفر ومستوى دلالتها 0.001 ، وأسفر التحليل العاملى عن استخلاص ستة عوامل كامنة تنتظم حولها الأبعاد ، ولقد استقطبت هذه العوامل 72.4% من التباين الارتباطى للمصفوفة الارتباطية بلغ الجذر الكامن الأول (2.9) واستحوذ على (15.71%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته (بعامل السيطرة أو البروز) ، أما العامل الثانى فقد بلغ جذره الكامن (2.4) واستحوذ على (16.05%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ويمكن تسميته بعامل (تغير المزاج) ، أما العامل الثالث فقد بلغ جذره الكامن (2.2) واستحوذ على (17.16%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ،ويمكن تسميته بعامل (التحمل) ، أما العامل الرابع فقد بلغ جذره الكامن (2.4) واستحوذ على (6.51%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية، ويمكن تسميته بعامل (الأعراض الانسحابية) ، أما العامل الخامس فقد بلغ ذره الكامن (3.01) واستحوذ (12.35%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته بعامل (الصراع) ، أما العامل السادس فقد بلغ جذره الكامن (3.14) واستحوذ على (5.12%) من التباين الارتباطى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته بعامل (الانتكاس) ، وسعياً نحو مزيد من النقاء والوضوح فى المعنى السيكولوجى للعوامل ، تقرر اعتبار الحد الأدنى للتشبع الملائم يساوى (0.06) فأكثر لجعل هذه العوامل أكثر نقاءاً.
تقنين المقياس علي عينة سعودية :
قامت الباحثة بتقنين المقياس علي عينة سعودية مكونة من 175 ( 40 ذكور ، 135 إناث ) من طلبة كلية التربية للبنين والبنات بمدينة القنفذة بالمملكة ، ممن تراوحت أعمارهم بين 22- 26 عام.
أولاً : ثبات المقياس :
تم حساب ثبات المقياس بطريقة اعادة التطبيق بعد 21 يوم وكذلك باستخدام معامل ثبات ألفا ، والجدول التالي يوضح النتائج التي تم التوصل إليها .
جدول(6) يبين معامل ثبات " ألفا " ومعامل ثبات " إعادة الاختبار "
بعد 21 يوم علي عينة سعودية
أبعاد المقياس
معامل ثبات
" ألفا "
معامل ثبات
" أعادة الاختبار"
السيطرة أو البروز
0.88
0.83
تغيير المزاج
0.85
0.87
التحمل
0.80
0.76
الأعراض الانسحابية
0.88
0.84
الصراع
0.77
0.80
الانتكاس
0.89
0.83
الدرجة الكلية
0.83
0.81


يتضح من الجدول السابق ارتفاع معامل ثبات الأبعاد الفرعية للمقياس وكذلك للدرجة الكلية للمقياس مما يشير إلي ثبات المقياس علي العينة السعودية .
ثانياً : صدق المقياس علي العينة السعودية:
تحققت الباحثة من صدق البناء الكامن للمقياس علي العينة السعودية باستخدام التحليل العاملى وذلك باختبار نموذج العامل الكامن العام ، الذى حاز على مطابقة تامة ، حيث كانت كا2 = صفر ومستوى دلالتها 0.001 ، وأسفر التحليل العاملى عن استخلاص ستة عوامل كامنة تنتظم حولها الأبعاد ، ولقد استقطبت هذه العوامل 84.76% من التباين الارتباطى للمصفوفة الارتباطية بلغ الجذر الكامن الأول (2.48) واستحوذ على (21.89%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته (بعامل السيطرة أو البروز) ، أما العامل الثاني فقد بلغ جذره الكامن (2.06) واستحوذ على (17.23%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ويمكن تسميته بعامل (تغير المزاج) ، أما العامل الثالث فقد بلغ جذره الكامن (1.63) واستحوذ على (15.16%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ،ويمكن تسميته بعامل (التحمل) ، أما العامل الرابع فقد بلغ جذره الكامن (1.37) واستحوذ على (13.04%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية، ويمكن تسميته بعامل (الأعراض الانسحابية) ، أما العامل الخامس فقد بلغ جذره الكامن (1.33) واستحوذ (10.35%) من التباين الارتباطى الكلى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته بعامل (الصراع) ، أما العامل السادس فقد بلغ جذره الكامن (1.13) واستحوذ على (7.09%) من التباين الارتباطى للمصفوفة الارتباطية ، ويمكن تسميته بعامل (الانتكاس) ، وسعياً نحو مزيد من النقاء والوضوح فى المعنى السيكولوجي للعوامل ، تقرر اعتبار الحد الأدنى للتشبع الملائم يساوى (0.06) فأكثر لجعل هذه العوامل أكثر نقاءاً. والجدول التالي يوضح النتائج التي تم التوصل إليها .

3-استخبار (أيزنك) للشخصية : (إعداد : مصطفى سويف)
يتكون المقياس من 90 سؤال يقسم على ثلاث صفحات بنظام محدد كما يلى:
الصفحة الأولى من سؤال رقم 1  سؤال رقم 26.
الصفحة الثانية من سؤال رقم 27  سؤال رقم 58.
الصفحة الثالثة من سؤال رقم 59  سؤال رقم 90
لكل صفحة من الصفحات الثلاث مفتاح خاص بها من الورق الشفاف ، ويهدف الاستخبار إلى قياس خمس سمات شخصية هى الميل الانبساطى E ، الميل العصابى N ، الميل الذهانى P ، الكذب L ، الميل العدوانى C ، يوجد للاستخبار معايير خاصة بكل سمة تشير إلى المعيار الطبيعى بحيث إذا زاد الانحراف المعيارى عنها بدرجتين تشير إلى ظهور الاضطراب. وترصد درجات الاستخبار بطريقة رصد المجموع الكلى لكل سمة على الثلاث ورقات ، وذلك بأن تحسب الاستجابة المعلم عليها أسفل النقطة السوداء.
وقد تم حساب معامل ثبات إعادة الاختبار بعد شهر واحد للمقاييس الأربعة على ثمانى عينات إنجليزية ، تراوحت معاملات الثبات بإعادة الاختبار بين (0.51، 0.96) ،بينما تقع معاملات ثبات الاتساق الداخلى لدى أربع مجموعات فى المقاييس الأربعة بين ( 0.68 ، 0.88) وقد أوردت كراسة تعليمات الاستخبار المعايير الإنجليزية لدى عينات سوية تبعاً لمختلف المهن بالإضافة إلى جماعات غير سوية مع بيان تأثير متغير العمر. (أحمد محمد عبد الخالق 1980)
وقد تم حساب ثبات إعادة المقياس علي العينة المصرية والسعودية من طلاب الجامعة ، وقد بلغ معامل إعادة ثبات المقياس بعد 15 يوم 0.72 ، 0.78 للعينة المصرية والسعودية علي التوالي.
4-مقياس الصحة النفسية (التشخيص الإكلينيكى الذاتى للأعراض المرضية)اعداد:حسن مصطفى عبد المعطى.
يتكون المقياس من (110) سؤالاً مقسماً على 11 بعد هى : الأعراض السيكوسوماتية ، القلق العام ، الاكتئاب ، البارانويا ، العدائية ، العصاب القهرى ، الأعراض الهستيرية ، توهم المرض ، الأرق الليلى ، الفوبيا ، الحساسية التفاعلية.
وتم تخصيص عشرة (10) أسئلة لكل فئة من الاضطرابات النفسية السابقة، فيما عدا السيكوسوماتية التى خصص لها (15) خمسة عشر سؤالاً ، والحساسية التفاعلية (5) خمسة أسئلة ، وقد روعى فى صياغة الأسئلة أن يكشف عن عرض واحد من الأعراض الخاصة بالفئة الإكلينيكية المرضية التى ينتمى إليها. ويتم اختيار الاستجابة من بين عدة اختيارات وفقاً لمقياس مدرج بطريقة (لا ينطبق – مطلقاً – نادراً – أحياناً – كثيراً – دائماً) ، على أن يسير تقدير الدرجات على النحو التالى ( 0 ، 1 ، 2 ، 3 ، 4 ). وقد بلغ ثبات إعادة المقياس على عينة مكونة من (70) طالب جامعى أو بالدبلوم الخاص فى التربية وبفاصل زمنى أسبوعين ، وكان معامل الثبات (0.88) ، كذلك تم حساب الاتساق الداخلى لاستجابات أفراد العينة السابقة على المقياس وذلك بحساب معامل الارتباط بين الاستجابة على كل سؤال والدرجة الكلية للفئة المرضية التى ينتمى إليها. وقد تراوحت بين 0.27 ، 0.60 وهى معاملات دالة عند مستوى 0.05 على الأقل. وقد تم حساب صدق المقياس بحساب صدق ارتباط المقياس بمحك خارجى وهو مقياس الصحة النفسية (قائمة كورنيل للاضطرابات السيكاترية والسيكوسوماتية) حيث تم تطبيقها معاً على عينة مكونة من 50 طالباً جامعياً. وكان معامل الارتباط بينهما 0.478 وهو ارتباط دال عند مستوى (0.01).
ثالثاً: الأساليب الإحصائية المستخدمة:
تم استخدام بعض الأساليب الإحصائية المناسبة للتحقق من فروض الدراسة، وهذه الأساليب هى معامل الارتباط البسيط "بيرسون" ، اختبار "ت" T Test ، تحليل الانحدار البسيط ، تحليل الانحدار المتعدد الخطوات.



رابعاً : نتائج الدراسة:
لقد أسفرت المعالجات الإحصائية إلى النتائج التى سوف نعرضها فيما يلى:
نتائج الفرض الأول:
تشكل متغيرات الدراسة (إدمان الإنترنت – أبعاد الشخصية – الاضطرابات النفسية) نموذجاً سببياً لتفسير العلاقات المتبادلة بين هذه المتغيرات.
وافترضت الباحثة النموذج التالى للتحقق من هذا الفرض:
الانطوائية

الانبساطية

الميل العصابى

الميل الذهانى

العدوانية

الاضطرابات النفسية

إدمان الإنترنت

الـــبروز

تغير المزاج

التحمــل

الأعراض الانسحابية

الصــراع

الانتكاس


سيكوسوماتية

قلق عام

اكتئاب

بارانويا

العدائية

العصاب القهرى

الهستيريا

توهم المرض

الأرق الليلي

الفوبيــا

الحساسية التفاعلية

(+)















**0.87 =B

شكل رقم (1) يوضح النموذج السببى

المقترح للمتغيرات الأساسية للدراسة
**دال عند مستوى (0.01)
وقد تم التحقق من هذا النموذج باستخدام حزم البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية والنفسية (SPSS) ويتضح من النموذج السببى السابق ما يلى:
1- أن للاضطرابات النفسية موضوع الدراسة تأثيراً موجباً دالاً عند مستوى (0.01) على إدمان الإنترنت لدى المراهقين (قيمة بيتا Beta= **0.76).
2- لإدمان الإنترنت تأثيراً موجباً دالاً عند مستوى 0.01 على الاضطرابات النفسية موضوع الدراسة لد المراهقين(قيمة بيتا Beta = ** 0.87) .
3- للانطوائية ، والميل العصابى ، والميل الذهانى ، والعدوانية تأثير موجب دال عند مستوى (0.01) على إدمان الإنترنت لدى المراهقين (وكانت قيمة بيتا Beta على الترتيب هى **0.79 ، 0.53 ، 0.61 ، 0.89).
4- يوجد تأثيراً موجباً دالاً عند مستوى 0.01 للانطوائية والميل العصابى والميل الذهانى والعدوانية على الاضطرابات النفسية لدى المراهقين (وكانت قيمة بيتا على الترتيب هى = 0.88 ، 0.76 ، 0.91 ، 0.76).
5- الانبساطية لها تأثير سالب غير دال إحصائياً على الاضطرابات النفسية وإدمان الإنترنت لدى المراهقين.
وتتفق نتائج هذا الفرض مع دراسة "شبيراً" Shpira (1998) حيث وجدت اضطرابات أو مشكلات طب نفسية أخرى لدى مدمنى الإنترنت من بينها اضطراب الهوس – الاكتئاب ، والقلق الاجتماعى ، اضطرابات الأكل وسوء تعاطى الكحوليات وبعض العقاقير ، وكذلك تتفق مع نتائج دراسة "يونج وروجرز" (1998) حيث وجدت أن زيادة استخدام الإنترنت ترتبط بالاكتئاب الإكلينيكى ، ومع نتائج دراسة "كريستوفر وآخرون" (2000) بأن هناك علاقة بين إدمان الإنترنت وكلاً من الاكتئاب والعزلة الاجتماعية ، ومع دراسة "كابى وآخرون" (2001) حيث وجدت علاقة بين إدمان الإنترنت والوحدة النفسية ، وكذلك دراسة باوليك (2002) ، ودراسة "جونزليز" (2002) من وجود علاقة بين إدمان الإنترنت والاندفاعية ، وكذلك دراسة "دى جركيا وآخرون" لوجود علاقة بين القلق وإدمان الإنترنت ، ودراسة "الزهيفا وآخرون" (2002) ، ودراسة "وانج وآخرون" (2003) ، ودراسة "نانو وأناند" (2003) ، ودراسة "وانج وآخرون" (2003) ودراسة "إنجيلبيرج وسجوبيرج" (2004) ، ودراسة "شاك ولينج" (2004).
وهذا يشير إلى وجود تأثير بين أعراض الاضطراب النفسى من الأعراض السيكسوماتية والقلق والاكتئاب والبارانويا والعدائية والعصاب القهرى والهستريا وتوهم المرض والأرق الليلى والفوبيا والحساسية التفاعلية مما يشير إلى أن كل هذه الأعراض التى تجعل الإنسان لا يستطيع مواجهة الواقع بما فيه من ضغوط ومشكلات وكبد ومشقة وينزلق فى شباك هذه الشبكة العنكبوتية للإنترنت ويجد فيها ملاذاً للأمان والحب والصداقة وعدم التصارع مع الآخرين فنجد المراهق نظراً لما يشعر به من العجز والقصور فى أحد المجالات يحاول تعويض ذلك بل وبشكل مفرط (تعويض زائد) فى مجال الإنترنت فيصبح الإنترنت له جاذبيته ومتعته لأنه يعوضه عن مشاعر التقدير والاهتمام والحب الذى يفتقدها ، كذلك يعوضه عن الرغبة فى التعديل والتجديد فى معارفه وعلاقاته بالآخرين ، ويحرره من التقيد فى هذه العلاقات بما يتفق مع العادات والتقاليد السائدة فى المجتمع ، كذلك تعوضه عن الفقر العاطفى والفكرى فيجد التشويق والمتعة والإثارة والإبهار فى مواقع الإنترنت حيث يجد كل ما يرغبه وما لا يرغبه دون رقيب ويجد ما يشغل وقته بين يديه بمجرد فقط الضغط على بعض المفاتيح.
كذلك الإنترنت قد يسبب إدمانه الوقع فى دائرة الاضطرابات النفسية وذلك لأن الشبكة العنكبوتية لا يتوقف تأثيرها فقط على إدمانها ، وإنما يمتد تأثيرها المزدوج إلى أنها وسط ملئ بموضوعات وميادين يمكن إدمانها هى الأخرى (كالأخبار والمعلومات أو المنتديات أو الألعاب أو المراسلات أو المقامرة وكذلك الجنس والمواقع الخليعة الماجنة والبريد الإلكترونى والتسوق من على هذه الشبكة أى منتج من المنتجات المشروعة وغير المشروعة فى أى مكان فى العالم من قبيل المخدرات وغيرها وغيرها مما يسهل وقوع المستخدم فى السلوك العدوانى الإجرامى وانضمامه فى مافيا المخدرات أو مافيا الدعارة والبغاء أو مافيا السطو الإلكترونى على البنوك والودائع البنكية أو أنه يصبح عضو فى أحد المنظمات الإرهابية. ومن ثم فإن إدمانه للإنترنت ينتقل به إلى إدمان سلوكيات سيكوباتية مضادة للمجتمع أخرى بل وأخطر.
كما أن إدمان الإنترنت يجعل الفرد ينسحب من العلاقات الاجتماعية ومن ثم انخفاض المساندة الاجتماعية ( الانفعالية –المادية ) من الآخرين فيؤدى به إلى العزلة والوحدة النفسية ويصبح منطوياً عن الآخرين ، غير اجتماعى أو أن يكون هو فى الأصل لديه استعداداً للانطواء وللعزلة نظراً لسمات شخصيته الانطوائية أو لقلقه اجتماعياً ، لا يستطيع مواجهة الآخرين ومن ثم ينسحب إلى عالمه الخاص به ويجد ونيساً له فى ذلك وهو الإنترنت ويدعم له انطوائيته وخجله وخوفه من مواجهة الآخرين.
كذلك الشخص العدوانى نجد أن عدوانيته يجد لها تدعيماً فى إدمان الإنترنت وبخاصة إدمانه للمواقع الخاصة بهذا السلوك ، ذلك لأن عدوانيته فى الواقع تلقى عليه باللوم والتوبيخ والعقاب من الآخرين ومن السلطة. أما ممارسته لعدوانيته على الإنترنت تجعله فى مأمن عن كل هذا ومن ثم تزداد عدوانيته ويزداد إدمانه للإنترنت لما يتميز به الإنترنت من الإباحية وعدم الرقابة الخارجية (أى من الآخرين وليس من النفس) والشخص العصابى الذى يتسم بعد اتزان فى الحياة الانفعالية والقلق والاكتئاب وعدم الاستقرار العاطفى وعدم احترام الذات والتقلبات المزاجية وفقدان النوم ومشاعر النقص والعصبية والقابلية للاهتياج والإثارة.
(أحمد محمد عبد الخالق ، 1990 ، Engler, 1995; martin , 1995 , Pervin 1993).
مما يجعله غير متوافق مع الآخرين وغير منسجم مع البيئة قلقاً ومتجهماً ومكتئباً معظم الوقت ، ولا يشعر بالسعادة مع الآخرين ولا يشعر بالرضا عن علاقاته الاجتماعية فينزلق فى هاوية إدمان الإنترنت الذى يعوضه ويجعله يعيش فى عالم يجد فيه ضالته ، يشعر فيه بالانسجام وبالسعادة التى يفتقدها فى الواقع. وقد يزداد الأمر سوءاً ، حيث أن ذلك يؤدى به إلى الشعور بالاغتراب فى العالم الواقعى المألوف الذى يحيط به فى كل مرة يغلق فيها الجهاز ويقوم لقضاء احتياجاته أو يذهب إلى مدرسته أو جامعته أو عمله ، والأمر الذى يؤدى وبلا شك إلى زيادة تعلقه بالإنترنت وإهماله لكافة الأنشطة الأخرى ويصبح مسلوب الإرادة فالذى يتحكم فى حياته هو الإنترنت ، أصبح عبداً له مما يؤدى به إلى الوقوع فى دائرة الذهانية ، التى هى كما يرى "إنجلر" Engler (1995) بأنها فقد وتحريف الواقع ، وعدم القدرة على التمييز بين الواقع والخيال ، فيكون لديه اضطرابات فى التفكير والعاطفة والسلوك الحركي والهلاوس والضلالات مما يجعله يوشك أن يقع فى مرض الذهان. وهكذا فهناك علاقة تأثير وتأثر (تفاعلية) بين إدمان الإنترنت وسمات وأبعاد الشخصية التى تميز الفرد والاضطرابات النفسية التى قد يصاب بها الفرد.
الفرض الثاني:
توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين بعض الاضطرابات النفسية وأبعاد الشخصية وإدمان الإنترنت. و للتحقق من هذا الفرض تم حساب معاملات الارتباط بطريقة بيرسون.
جدول(Cool يبين دلالة معاملات الارتباط بين الاضطرابات النفسية وأبعاد الشخصية وإدمان الانترنت
الاضطرابات النفسية
أبعاد الشخصية
إدمان الإنترنت
سيكوسوماتية
قلق عام

اكتئاب
البارانويا
العدائية
العصاب القهرى
توهم المرض
الأرق الليلى
الفوبيا
الحساسية التفاعلية
**0.75
**0.71
**0.84
**0.60
**0.69
**0.39
**0.77
**0.89
**0.63
**0.65
الانبساط
الانطواء
الميل العصابى
الميل الذهانى
العدوانية
**0.67
**0.72
**0.89
**0.88
**0.83
** دال عند 0.01
يتضح من الجدول السابق وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين الاضطرابات النفسية وبين إدمان الإنترنت ، وكذلك توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01) بين أبعاد الشخصية وإدمان الإنترنت ، ما عدا الميل الانبساطى يرتبط ارتباطاً سالباً دال إحصائياً عند مستوى ( 0.01) مع إدمان الإنترنت.
ويتضح من الجدول السابق أن الفرض قد تحقق حيث أشارت النتائج لوجود علاقات ارتباطية دالة إحصائياً بين كل من الاضطرابات النفسية وأبعاد الشخصية وإدمان الإنترنت . وتتفق هذه النتائج مع ما توصلت إليه الدراسات السابقة التى سبق ذكرها. فالفرد الذى لديه سمات شخصية انطوائية يميل للهدوء وتأملى ومتحفظ وخجول ولا يحب الإثارة وعصبى ويستسلم لمشاعر النقص ويسهل استغراقه فى أحلام اليقظة ولا يرحب بالنكت كثراً ولا يحبذ وبخاصة النكت الجنسية.
(هول ولندزى ، 1971)
ولديه ميل للانسحاب من التفاعلات الاجتماعية ومغرم بالقراءة أكثر من التحدث مع الآخرين ويبتعد عن الأضواء والمناسبات الاجتماعية وحريص فى حديثه ويحافظ على مشاعر الآخرين ، ويقاوم عقد صداقات مع الجنس الآخر ، ويشعر بالارتباك الشديد عندما يجد نفسه وسط حشد كبير من الناس. (هول ولندزى ، 1971 Allen, 1983, )
ويميل إلى تفضيل الأعمال المنعزلة (Pervin, 1993) كل هذه الصفات والسمات لا شك وأن تجعله يميل إلى استخدام الإنترنت بل ويقع فى براثن إدمانه. كذلك الحال العصابى الذى يتميز بالخجل وتقدير منخفض للذات والشعور بالذنب وعدم الثبات الانفعالى وغير متوافق اجتماعياً ومشاعر النقص والعصبية واضطرابات نفسجسمية متنوعة واستجابات عنيفة جداً لكل أنواع المنبهات ومستوى حافزه أعلى مما عند الأسوياء. (محمد أحمد عبد الخالق ، 1990 Sutherland, 1991,)
أيضاً يجعله ينغمس فى استخدام الإنترنت بشكل مرضى واحتمال إدمانه للإنترنت بمواقعه المختلفة.
وأيضاً الشخص الذهانى الذى يكون منعزل ولا يهتم بالآخرين ، وغير متوافق ، وتنقصه المشاعر ويكره الآخرين ، عدوانى ، متهور ويجازف بحمق ويتغاضى عن المخاطر. وكذلك يحب عمل المقالب فى الآخرين ويشارك فى قليل من التفاعلات الشخصية فهو شخص غير محبوب وغير جذاب وغير مساعد أو معاون ، غريب الأطوار أو لديه أفكار بأن الآخرين يضطهدونه وأقل طلاقة من الناحية اللغوية. (هول ولندزى ، 1971 Heath & martin, 1990, Engler, 1995; )
يتضح من ذلك أن الذهانى يشارك فى قليل من التفاعلات الاجتماعية نظراً لما يتميز به من سمات تعوق توافقه مع الآخرين إلى حد ما ، وبالتالى فإن فرصة شعوره بالوحدة النفسية نتيجة لنقص التدعيم الاجتماعى يؤدى به إلى إدمان الإنترنت.
أما الشخص العدوانى يتسم بالهجوم اللفظى على الآخرين من قبيل السب والتحقير والتهكم والتقليل من شأن الآخرين وبالهجوم الفعلى عليهم والقتل أو الشروع فى القتل والتحريض عليه ، والضرب. فهو بشكل عام مضاد للمجتمع ولديه ميول لا اجتماعية بسبب ميلى جبلى فيه (بشرى إسماعيل ، 2004، أ).
وبالتأكيد هذه الميول العدوانية لا تجد تفريغاً لها فى عالم الواقع وإلا وقع تحت طائلة القانون وأصبح مكروهاً من الآخرين ولكن يجد تفريغ لها فى العالم الافتراضى الذى يحققه له الإنترنت.
وهكذا فإن أبعاد الشخصية (الانطوائية – العصابية – الذهانية – العدوانية) لا شك أنها تجعل بنية شخصية الفرد هشة ضعيفة مفككة ، لا تستطيع أن تواجه العالم الواقعى بتغيراته المتلاحقة وبتطوراته الهائلة وبمفهومه المتراكم ، فيلجأ للعالم الخيالى الذى هو ذلك العالم الافتراضى للإنترنت ، يستخدم فيها كافة الميكانزمات الدفاعية (الإزاحة – التعويض – الإبدال – التكوين العكسى – والإنكار – التبرير – التحويل – التخيل – الانسحاب – العدوان – التفكيك – العزل).
وتصبح هذه الميكانزمات هى وسيلته الوحيدة للأمن النفسى ، فيزداد اعتماده عليها واستخدامه لها مما يزيد من فرصة وقوعه فريسة فى دائرة الاضطراب النفسى فنجد أنها تجعله قلقاً ومكتئباً ولا يشعر بالسعادة الحقيقية لأنه دائم التفكير فى الإنترنت ولا يعيش حياته كبقية الأفراد ، فلا يرغب فى النوم بل يقاومه لكى يستخدم الإنترنت ، وشهيته للطعام غير جيدة ، ويعانى من الأرق طوال الليل (حتى وإن كان ليله ساعة فقط) ونقص الوزن وسوء التغذية لأنه لم يعد يتناول كل وجباته الغذائية ، فقد يفقد إحداها ، أو قد يتناول وجبة واحدة فقط فى اليوم ، أو قد يضطر بسبب إدمانه للإنترنت وعدم رغبته فى القيام من أمامه إلى تناول بعض الوجبات السريعة الجاهزة مما قد يؤدى أحياناً وليس دائماً للسمنة. ومن ثم الشكوى الجسمية المزمنة كقرحة المعدة والأمعاء ، ضغط الدم الجوهرى ، الصداع النصفى ، التهاب المفاصل الروماتيزمى ، الإكزيما ، أو ظهور أعراض التوتر الحركى من تململ ورعشة وتوتر عضلى وعدم القدرة على الاسترخاء وكذلك أعراض اضطراب الجهاز العصبى اللاإرادى ، الدوار وتصبب العرق وبرودة الأطراف ، النهجان وخفقان القلب وسرعة التنفس ، وصداع عصبى وجفاف الحلق والغثيان والإحساس بالعصبية طوال الوقت أو قد يزداد الأمر ويصبح لديه إحساس بالعظمة وبأهميته الذاتية المفرطة وتضخم فى تقدير الفرد لذاته ويزداد عدائيه وكراهيته وتزداد لديه الميول العدوانية ويقع فى دائرة العصاب القهرى من قبيل السلوكيات النمطية أو الطقوس التى تتكرر المرة تلو الأخرى ولا يترتب عليها إنجاز مهام مفيدة فى حد ذاتها ، ويدرك الفرد أن سلوكه هذا (الإدمان للإنترنت) لا معنى له ولا تفسير له.
الفرض الثالث:
"تنبئ بعض أبعاد الشخصية دون غيرها بإدمان الإنترنت لدى المراهقين" وللتحقق من هذا الفرض تم استخدام أسلوب تحليل الانحدار المتعدد ، والنتائج موضحة بالجدول التالى :
جدول(9) يوضح دلالة معاملات الانحدار المتعدد لأبعاد الشخصية وإدمان الانترنت

تشير النتائج السابقة الموضحة بالجدول (9) إلى:
أن الانطوائية والعدوانية والعصابية والذهانية هى أكثر أبعاد الشخصية أهمية فى التنبؤ بإدمان الإنترنت ، ويمكننا صياغة معادلة الانحدار التى تساعدنا فى التنبؤ بإدمان الإنترنت وذلك بمعرفة درجته فى كل من الانطوائية والعصابية والذهانية والعدوانية فى الصورة التالية:
إدمان الإنترنت = 0.25 (الانطوائية) + 0.21 (العدوانية) + 0.20 (العصابية + 0.19 (الذهانية) + 0.15 (الانبساطية) + 57.19.
والترتيب السابق فى معادلة الانحدار يعكس أهميتها النسبية من حيث تأثيرها على المتغير التابع (إدمان الإنترنت).
ويتضح من النتائج السابقة صحة الفرض وتحققه ، إذ أن درجة انطوائية الفرد أو درجته فى العدوانية والعصابية والذهانية هى مؤشرات لإدمان الإنترنت نظراً لما يتيميز به الفرد الذى يحصل على درجة مرتفعة على الأبعاد السابقة من صفات تهيؤه للوقوع فى الشبكة العنكبوتية وتجعل شخصيته هشة من السهل تأثرها بأى متغيرات أخرى فى المجتمع ، وبخاصة المنطوى الذى ينسحب من تفاعلاته الاجتماعية ، ويبتعد عن المناسبات الاجتماعية ويميل للأعمال المنعزلة (Pervin, 1993 ).
كذلك الحال العصابية التى تتميز بالعلاقات المتبادلة بين سمات القلق والاكتئاب وتقدير الذات المنخفض والخجل (Martin, 1995) ، وتتميز بعدم الاستقرار العاطفى وعدم احترام الذات وتقلبات الحالة المزاجية وفقدان النوم ، ومشاعر النقص.
والذهانية التى تعرف بالعلاقات المتبادلة بين سمات العدوانية ، التمركز حول الذات والسلوكيات المضادة للمجتمع وتتميز بفقد وتحريف الواقع وعدم القدرة على التمييز والخيال وقد يشتمل أيضاً على درجة من السيكوباتية وهى التى تتميز بالسلوك الاجتماعى المندفع والأنانية وغياب الشعور بالذنب وأيضاً تتميز بالعدوانية وعدم الاهتمام بمشاعر الآخرين ، والتمركز حول الذات.
(Eysenck & Eysenck, 1985; Engler, 1995, Martin, 1995)
وهذه السمات تقلل من الثقة بالنفس وتزيد من عزلة الفرد الاجتماعية عن الآخرين سواء من أفراد الأسرة أو الأقارب والأصدقاء ومن ثم يقع فى دائرة إدمان الإنترنت. ويستجيبون للإنترنت بشكل مفرط نظراً لما يتميز به ذوى الانطوائية أو العصابية والذهانية من التقلب المزاجى فيجدون ضالتهم فى الإنترنت. فالانطوائى يجد فى الإنترنت إشباعاً للحاجات التى لم يستطع إشباعها وتحقيقها مع الآخرين فيجد تقدير لذاته والاحترام لها ، كذلك يجد القبول الاجتماعى والمرغوبية الاجتماعية التى كان يفتقدها مع الآخرين فى العالم الواقعى ، فبدلاً من الخجل الذى كان يشعر به مع الآخرين فى الواقع أصبح فى عالم الإنترنت جريئاً وصريحاً ومحبوباً ومتحرراً مع أصدقائه عبر شبكة الإنترنت الواسعة عبر العالم. كذلك العصابى الذى يعانى من القلق والاكتئاب وفقدان النوم يجد أن الدخول على الإنترنت هو الحل لكل ذلك ، وهو السبيل الوحيد للتخلص وللتغلب على هذه المشاعر السلبية وبخاصة أنه يعانى من مشاعر النقص فيندفع دفعاً نحو الإنترنت وينغرق فيه ذلك لأنه يجعله يشعر بالفخر والزهو مما جعله يحب أن يعيش فى عالم الإنترنت أكثر من العالم الواقعى ، فيهرب ويختار الإنترنت الذى لا يفرض عليه أية صراعات بل على العكس يجعله يتخلص من كل الصراعات التى كان يواجهها فى الحياة الواقعية.
والذهانية بما تتميز به من العلاقات المتبادلة بين العدوانية والسلوكيات المضادة للمجتمع والتمركز حول الذات بالإضافة لتحريف الواقع نجد أن هذه السمات تجعل الفرد لديه الاستعداد الكافى للاستغراق فى إدمان الإنترنت فيجد العالم الذى يتفق مع أفكاره وميوله ويعتبر أن هذا العالم الافتراضى هو كنز عثر عليه ومن المستحيل أن يفرط فيه كما أن لهذا العالم جاذبيته التى تجعل الفرد يفقد استبصاره بدرجة أكبر لأن فى هذا العالم لا اعتبار للقيم والتقاليد بل تسهيلات للسلوكيات الإجرامية العدوانية ، فيجد مواقع لما فى الجرائم لكافة أشكالها سواء جرائم مخدرات ، جرائم جنس ، جرائم إلكترونية ، جرائم السرقة مما تشبع لديه ميوله السيكوباتية المضادة للمجتمع فيتوافق مع هذا العالم الافتراضى ويغترب وينفصل عن العالم الواقعى ، فعالم الإنترنت يتماشى مع بنيته الفكرية الخاطئة ، ومن ثم يصبح الإنسان مشروطاً فى سلوكه وأفكاره بالشبكة العنكبوتية للإنترنت ومن ثم فإن سمات الشخصية غير السوية (الانطوائية – العصابية – الذهانية – العدوانية ) تجعل لدى الفرد استعداداً وتهيؤاً لإدمان الإنترنت وإدمان غيره من السلوكيات وتصبح أفضل المنبآت للكشف عن الشخصيات القابلة للإدمان.
الفرض الرابع:
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مدمنى الإنترنت وغير مدمنى الإنترنت فى أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية. تم استخدام اختبار "ت" T test لاختبار صحة هذا الفرض ، وتم التوصل للنتائج الموضحة بالجدول التالى:
جدول (10) يبين الفروق بين مدمنى الإنترنت
وغير مدمنى الإنترنت فى أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية


وجود فروق دالة إحصائياً بين مدمنى الإنترنت وغير مدمنى الإنترنت من المراهقين فى أبعاد الشخصية وفى الاضطرابات النفسية موضوع الدراسة وهذه الفروق لصالح مدمنى الإنترنت فى أبعاد الشخصية وفى الاضطرابات النفسية موضوع الدراسة .
وتتفق هذه النتائج مع نتائج دراسة شبيرا (1998) ، يونج وروجرز (1998)، كريستوفر وآخرون (2000) ، باولايك (2002) ، دى –جراشيا وآخرون (2002) ، اليزاهيفا وآخرون (2002) ، وانج وآخرون (2003) ، شاك ولينج (2004) ، حسام الدين عزب (2001) ، كما تتفق نتائج هذا الفرض مع نتائج الفرض الثانى الذى وجدت ارتباط دال إحصائياً بين إدمان الإنترنت وأبعاد الشخصية الانطوائية أو العصابية أو الذهانية أو العدوانية الذى يتميز بناء شخصيته بالهشاشة وينجرف فى إشباع رغباته بإفراط شديد ، فلم يعد يستطيع أن يحكم عقله فيما يفعله فيذهب وراء رغباته وشهواته دون مراعاة لمتطلبات العالم الخارجى ، فأصبح الإنترنت هو المسيطر على عقله فيتجنب الآخرين بشكل أكبر حتى يختلى بفعل ما يحبه وما يريده مما يؤدى به إلى الاكتئاب ويصبح أكثر حساسية فى علاقاته بالآخرين وانطوائى ولا يرغب فى عقد علاقات مع الآخرين حتى لا يشغله ذلك عن الإنترنت ، وإذا اضطر لأن يكون مع الآخرين أو يبتعد عن الإنترنت بسبب عطل ما فى الجهاز أو الشبكة يشعر بالقلق الشديد وينشغل تفكيره وباله إلى درجة كبيرة ، ويصاب بالعديد من الاضطرابات الجسمية بسبب قلقه هذا المستمر على الجلوس على الإنترنت وممارسة هوايته ، وتزداد وساوسه فيما يتعلق بالإنترنت والتفكير فى كيفية الاختلاء به ويصبح عصبياً ، ينفجر لأتفه الأسباب ويصرخ بأعلى صوته وقد يصيب الآخرين بوابل من الكلمات المؤلمة بدون شعور منه بسبب قلقه هذا ، وتزداد لديه ميوله العدوانية تجاه الآخرين ، وقد يصاب بالأرق الليلى وعدم القدرة على الدخول فى النوم أساساً أو النوم المتقطع بسبب قلقه ووساوسه تجاه الإنترنت فهو يرغب دائماً فى متابعة كل جديد فيما يحب فيصبح مهووساً به عندما يجد ما يحب وما يرغب وما لم يكن متوقعاً أبداً.
وتزداد هذه الأعراض حدة وشدة بإدمان الفرد للإنترنت بشكل أكبر مما يؤدى إلى انفصاله تدريجياً عن العالم الواقعى مما قد يؤدى به إلى ما لا يحمد عقباه.
الفرض الخامس:
"توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مدمنى ومدمنات الإنترنت من المراهقين فى كل من أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية موضوع الدراسة".
للتحقق من هذا الفرض تم حساب قيمة (ت) لبيان الفروق بين متوسطات درجات مدمنى ومدمنات الإنترنت من المراهقين على أبعاد مقياس الشخصية ومقياس الاضطرابات النفسية. ويمكن توضيح النتائج فى الجدول الآتى:
جدول(11) يبين دلالة الفروق بين مدمنى ومدمنات الانترنت
من المراهقين فى كل من ابعاد الشخصية والاضطرابات النفسية
ت> 1.96 دالة عند مستوى 0.05
يتضح من الجدول السابق :
وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث المدمنين للإنترنت فى كل من أبعاد الشخصية والاضطرابات النفسية.
فكانت الفروق لصالح الذكور فى الانبساطية ، العصابية ، الذهانية ، العدوانية ، البارانويا ، العدائية ، الأرق الليلى ، الحساسية التفاعلية.
فى حين كانت هذه الفروق لصالح الإناث فى الانطوائية ، الأعراض السيكوسوماتية ،القلق ، الاكتئاب ، العصاب القهرى ، توهم المرض ، الفوبيا.
وهذا قد يرجع إلى التنشئة الاجتماعية والثقافية السائدة فى مجتمعنا الشرقى الإسلامى ، الذى تكون فيه الأنثى أكثر خجلاً وانطوائية حتى وإن كانت علاقاتها متعددة ومتنوعة ، ويجعلها كذلك قلقة دائماً على صورتها أمام الآخرين وتفضل الجلوس فى المنزل أكثر من الخروج على عكس الذكر وإن كان ذلك على غير رغبتها ولكن بسبب الثقافة السائدة ، وهى نتيجة لذلك أكثر اهتماماً بجسدها من الذكر ، يهمها جسدها وتقلق إذا ما اضطرب أو اعتل أحد أعضائها ودائماً لديها خوف من المستقبل ، عكس الذكر تماماً ، فثقافتنا الشرقية هى ثقافة تدعيمية للذكورة، فالذكر أكثر تحرراً فى علاقاته وأكثر عمقاً فى هذه العلاقات ، أكثر جرأة وحكمة وثقة بالنفس ، فهذه التنشئة وما يترتب عليها من سمات شخصية هى التى أدت إلى إدمانهن للإنترنت ومعاناتهن من الاضطرابات النفسية.
لكن يجب التأكيد على أن هناك فروقاً فى أساليب التنشئة الاجتماعية المتبعة مع الذكور والإناث فى داخل المجتمع الواحد ، بل وفى داخل الأسرة الواحدة.
الفرض السادس:
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مدمنى الإنترنت (من الجنسين) من المراهقين فى جمهورية مصر العربية عن مدمنى الإنترنت (من الجنسين) من المراهقين بالمملكة العربية السعودية لصالح مدمنى الإنترنت فى المملكة العربية السعودية فى كل من الاضطرابات النفسية وبعض أبعاد الشخصية موضوع الدراسة.
جدول (12) يبين دلالة الفروق بين مدمنى الإنترنت
فى جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية

ت> 1.96 دالةعند مستوى 0.05
يتضح من النتائج الموضحة بالجدول السابق أن:
هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مدمنى الإنترنت من المراهقين من جمهورية مصر العربية وبين مدمنى الإنترنت من المراهقين بالمملكة العربية السعودية ، وكانت هذه الفروق لصالح مدمنى الإنترنت بالمملكة العربية السعودية فى كلا من الانطوائية ، الذهانية والعدوانية والسيكوسوماتية والقلق العام والاكتئاب والبارانويا والعدائية والعصاب القهرى والأعراض الهستيرية وتوهم المرض والأرق الليلى والفوبيا والحساسية التفاعلية.
فى حين كانت هذه الفروق لصالح مدمنى الإنترنت بجمهورية مصر العربية فى الانبساطية والعصابية.
ونتيجة هذا الفرض لا شك وأنها تعكس الفروق بين الثقافات والمجتمعات فلا شك أن الثقافة التى تسود المجتمع السعودى تختلف عن ثقافة المجتمع المصرى الأمر الذى يترتب عليه اختلاف أساليب التنشئة الاجتماعية للأبناء بداخل المجتمع المصرى عن المجتمع السعودى ، ومن ثم اختلاف سمات وخصائص شخصية الفرد فى كل من هذين المجتمعين. هذا بالإضافة إلى أن الفروق فى خصائص المجتمع السعودى عن المجتمع المصرى يؤدى لاختلاف الضغوط الحياتية التى يتعرض لها الأفراد فى هذين المجتمعين. فلا شك أن الضغوط اليومية والأسرية والمادية والمهنية والشخصية فى المجتمع السعودى تختلف عن تلك الموجودة بالمجتمع المصرى ، الأمر الذى يؤدى إلى اختلاف المشكلات والاضطرابات التى يعانيها الفرد فى المجتمع السعودى عنها فى المجتمع المصرى.




توصيات الدراسة
توصي الدراسة الخاصة ببحث إدمان الإنترنت بالآتي:
1- ضرورة وقاية شبابنا من الوقوع في دائرة إدمان الإنترنت في ظل تلك الآثار السلبية المتلاحقة للعولمة، ويكون ذلك من خلال تقديم البرامج التدريبية لهؤلاء الشباب التي تهدف إلى زيادة فاعليتهم في الحياة، ومساعدتهم على التخطيط لأهدافهم ووضعها في صورة محددة دقيقة.
2- عقد دورات تدريبية تجعل من هؤلاء الشباب أشخاصًا مؤثرين في الآخرين، يتمتعون بدرجة كبيرة من الذكاء الوجداني والمهارات الاجتماعية تؤهلهم للتفاعل مـع الآخـرين، ومن ثم لا يشعرون بالوحدة النفسية أو بالعزلة أو بالاغتراب.
3- عقد دورات تدريبية للتخلص من عيوب الشخصية التي قد تكون لدى هؤلاء الشباب، والتي قد تدعم إدمانهم للإنترنت.
4- إتاحة مواهب وهوايات متعددة أمام الشباب.
5- تقديم برامج تدريبية لهؤلاء الشباب لإدارة الوقت وللاستمتاع بأوقات فراغهم واستثمارها فيما يفيدهم ويفيد بلادهم.
6- إتاحة فرص عمل مناسبة أمام الشباب حتى تقيهم من الآثار المدمرة للبطالة.
7- تقديم برامج الإرشاد الأسري لهؤلاء الشباب وزيادة فرص التفاعل الأسري بينهم وبين آبائهم وإخوانهم، حتى يتواصلوا مع أفراد أسرتهم، ومن ثم خلق جوٍّ من الدفء الأسري النفسي، يجدون في ظله من يستمع إليهم، ويحترم أفكارهم ومشاعرهم وآراءهم ورغباتهم، ويقدرونهم، ويكون نتيجة ذلك ابتعاد الشباب عن طرق أبواب أخرى تعوضهم عما يفتقدونه.
8- تقديم دورات تدريبية لتدعيم الأخلاق والقيم، ومن ثم حماية شبابنا من الانبهار بالثقافات الوافدة، وبخاصة الغربية منها، التي تخالف قيمنا وعاداتنا الإسلامية والعربية، ومـن ثـم يستطيـع الشـاب أن يميز بين النافع والضار، والصالح والطالح، والغث والثمين، ورفض كل ما هو منافٍ لثقافتنا وديننا.
9- إعداد برامج تدريبية لزيادة مشاعر الانتماء لدى الشباب، وجعلهم أكثر مشاركة وتعاونًا مع الآخرين؛ فينمو فيهم الشعور بالمسئولية، أي ضرورة القيام بالواجبات الاجتماعية، والشعور بالأمان تجاه الآخرين، والرغبة في تدعيم هويتهم العربية والدينية في هذا العصر الخطير الذي تقتحمه العولمة وتهاجمه من مختلف جوانبه.
10- تقديم برامج الإرشاد النفسي الفردي والجمعي لمدمني الإنترنت لمساعدتهم على التخلص من المشكلات والاضطرابات التي صاحبت إدمانهم للإنترنت.
11- كذلك الحال، تقديم برامج إرشادية للوالدين لمساعدة أبنائهم على التخلص من إدمان الإنترنت، وتعليم هؤلاء الآباء كيفية مراقبة أبنائهم دون أن يشعر الأبناء أو يحسوا بهذه المراقبة.
12- ضرورة تحكم الدولة في شبكة الإنترنت وما تبثه من مواقع للشباب، مثال ذلك تجربة المملكة العربية السعودية بإنشاء فكرة الشبكة الخضراءgreen net، ومن يشترك في هذه الخدمة من الأفراد فإنها تقيه – بمجرد اشتراكه – من المواقع التي لا يرغبها، فهي بمثابة فلتر للشبكة العالمية للإنترنت.
بحوث مقترحة

تقترح الدراسة الحالية الدراسات الآتية للبحوث المستقبلية في موضوع (إدمان الإنترنت):
1- ضغوط الحياة لدى الشباب وعلاقتها بإدمان الإنترنت.
2- الذكاء الوجداني وعلاقته بسمات الشخصية وإدمان الإنترنت.
3- مركز التحكم وعلاقته بإدمان الإنترنت.
4- الاغتراب وعلاقته بإدمان الإنترنت.
5- إدمان الإنترنت وعلاقته بمستوى التحصيل الدراسي.
6- المساندة الاجتماعية والاكتئاب وإدمان الإنترنت لدى الشباب.
7- التسرب الدراسي وعلاقته بإدمان الإنترنت.
8- صعوبات التعلم وإدمان الإنترنت.


المراجع :

أولاً: المراجع العربية:
1- أحمد محمد عبد الخالق (1987) : الأبعاد الأساسية للشخصية ، ط 4 ، الاسكندرية، دار المعرفة الجامعية.
2- أحمد محمد عبد الخالق (1990): الأبعاد الأساسية للشخصية ، ط 5 ، الاسكندرية، دار المعرفة الجامعية.
3- بشرى إسماعيل (2004، أ): المساندة الاجتماعية والتوافق المهنى ، القاهرة مكتبة الأنجلو المصرية.
4- بشرى اسماعيل(2004 ،ب): الاضطرابات النفسية للأطفال : الأسباب – التشخيص – العلاج ، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية.
5- حسام الدين عزب (2001): إدمان الإنترنت وعلاقته ببعض أبعاد الصحة النفسية لدى طلاب المرحلة الثانوية (الوجه الآخر لثورة الأنفوميديا)، المؤتمر العلمى السنوى للطفل والبيئة ، 24 ، 25 مارس.
6- حسن مصطفى عبد المعطى (د.ت) : مقياس الصحة النفسية ، التشخيص الإكلينيكى الذاتى للأعراض المرضية ، بدون دار للنشر.
7- فيصل عباس (1987): الشخصية فى ضوء التحليل النفسى ، ط 2 ، بيروت، دار
avatar
PSYALI

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
العمر : 29
الموقع : المدية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى