مصادر مستويات الإجهاد لدى الأستاذ الجامعي واستراتيجيات المرشد النفسي في علاجه والوقاية منه.-زروال فتيحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصادر مستويات الإجهاد لدى الأستاذ الجامعي واستراتيجيات المرشد النفسي في علاجه والوقاية منه.-زروال فتيحة

مُساهمة  أد.ن بعيبع في الثلاثاء يوليو 28, 2009 9:00 am

رسالة ماجستير غير منشورة للطالبة " ابن زروال فتيحة ".
تحت إشراف : أ .د الهاشمي لوكيا.
جامعة الحاج لخضر- باتنة -.
سنة: 2001- 2002.
تناولت الدراسة مصادر مستويات الإجهاد لدى الأستاذ الجامعي واستراتيجيات المرشد النفسي في علاجه والوقاية منه.
وقد تم وضع الفرضيات التالية للإجابة عليها:
1- يتوقع أن يكون مستوى الإجهاد مرتفعا لدى أساتذة الجامعة.
- يتوقع أن يختلف مستوى الإجهاد باختلاف المتغيرات الديمغرافية للأساتذة (الجنس ،الكلية ،العمر، الرتبة، الأكاديمية، الخبرة)
2- يتوقع أن يولي أساتذة الجامعة أهمية إلى الحوافز والنظرة الاجتماعية والإدارة والطلبة والزملاء ومحتوى العمل وظروفه الفيزيقية كمصادر لشعورهم بالإجهاد.
- يتوقع أن تختلف مصادر الإجهاد من حيث الأهمية باختلاف المتغيرات الديمغرافية للأساتذة (الجنس، الكلية، العمر، الرتبة الأكاديمية ،الخبرة)
3- يتوقع أن ترتبط تعرض أساتذة الجامعة للمواقف المجهدة بظهور أعراض نفسية و معرفية وسلوكية وسيكوسوماتية.
- يتوقع أن تختلف هذه الأعراض من حيث أهمية الظهور باختلاف المتغيرات الديمغرافية للأساتذة .
4- يتوقع أن يستخدم أساتذة الجامعة آليات هروب ،آليات مقاومة للدفاع ضد الإجهاد.
- يتوقع أن تختلف هذه الآليات من حيث أهمية الاستخدام باختلاف المتغيرات الديمغرافية للأساتذة .
5- يتوقع أن تتوافق الاستراتيجيات الوقائية والعلاجية المقترحة من طرف المرشد النفسي من آليات الدفاع ضد الإجهاد المستخدمة من طرف أساتذة الجامعة .
وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، معتمدة على استبيان (ذي الأسئلة المغلقة و الأسئلة المفتوحة) كأداة لجمع البيانات ،و طبقت على عينة من الأساتذة جامعة باتنة قدرت ب 84 فردا
وأظهرت النتائج بعد المعالجة والتحليل:
- مستوى متوسط من الإجهاد ،مع وجود فروق جوهرية حسب متغير الجنس والرتبة الأكاديمية والخبرة لصالح الذكور، ورتب أساتذة التعليم العالي والمكلفين بالدروس والمساعدين ، وفئة الأكثر خبرة(16-23 سنة).
- ارتباطا بين الشعور بالإجهاد والمصادر التالية مرتبة حسب الأهمية: النظرة الاجتماعية، الحوافز، الطلبة، الزملاء.
مع وجود اتفاق على اعتبار مصدري النظرة الاجتماعية والحوافز كأهم مصادر للشعور بالإجهاد بين فئات مختلف المتغيرات (الجنس، الكلية، العمر، الرتبة الأكاديمية، الخبرة) بينما هناك اختلاف بينها فيما يخص ترتيب المصادر الأخرى من حيث الأهمية.
- درجة ظهور أعراض الإجهاد تميل لأن تكون دون الوسط وترتب حسب أهميتها كالتالي:الأعراض النفسية، الأعراض المعرفية، الأعراض السلوكية، الأعراض السيكوسوماتية.
مع وجود فروق جوهرية في درجة ظهور الأعراض السيكوسوماتية حسب متغير الجنس ونوع الكلية لصالح الذكور وأساتذة الكليات الإنسانية.
- درجة استخدام آليات الدفاع ضد الإجهاد تميل لأن تكون دون الوسط مع استخدام آليات الهروب أكثر من آليات المقاومة، ولا توجد فروق جوهرية بين فئات المتغيرات الديموغرافية المتناولة في البحث وما تستخدمه العينة من آليات دفاعية.
- توافقا نسبيا بين ما يقترحه المرشد النفسي من استراتيجيات وقائية وعلاجية وما يستخدمه أستاذ الجامعة من آليات دفاعية(الاسترخاء بمختلف تقنياته).

أد.ن بعيبع
Admin

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى