الادوات البحثية -أد/ن بعيبع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الادوات البحثية -أد/ن بعيبع

مُساهمة  أد.ن بعيبع في الجمعة مايو 15, 2009 9:13 pm

الادوات البحثية


يعتبر المنهج العـلمي أحد المكونات الأساسية للمعرفة العلمية بإعتباره يعتمد على طريقة خاصة و على أسلوب خاص. من أجل الحصول على المعرفة. و من أهم مكونات المنهج العلمي: أ – الملاحظة:
يجمع الباحثون و المهتمون على أن أداة الملاحظة هي أهم آد اة من الأ د وات الرئيسية التي تستخد م في البحث العلمي، و مصد را أساسيا للحصول على البيانات و المعلومات اللازمة لموضوع الد راسة، كما تعرف الملا حضة بأنها أكثر التقنيات صعوبة لأنها تعتمد على مهارة الباحث و قدراته على تحليل العلا قات الإجتماعية . و أنماط السلوك الإجتماعي المراد دراستها.
أن الملاحظة هي قاعد ة العلم حيث أن العالم أو الباحث يلجأ إليها لتحقق من صحة النتائج و هناك فرق بين الملاحظة العاد ية التي يقوم بها الإنسان في ظروف حياته العاد ية و بين الملاحظة تمثل محاولة منهجية يقوم بها الباحث بد قة تامة و ذ لك للكشف عن الظواهر و لمعرفة العلا قات التي تربط بينها. و الملاحظة العلمية تكون لخد مة بحث كما أنها مخططة بطريقة منظمة و ذ لك من أجل تحقيق البحث. كما تتميز بالتسجيل الد قيق و يمكن أيضا تكريرها لتأكد من صحتها و د قتها.
و عموما فإن نجاح الملاحظة العـلمية في تحقيق الهد ف منها يتوقف على توافر شرطين أساسين هما:
- أن تكون الملاحظة شاملة و محاطة بجميع العوامل المؤثرة في أحد اث الظاهرة.
- أن تكون الملاحظة موضوعية بمعنى تجريبها من كل الذاتية و من كل تقد ير شخصي.
ب – المقابلة :
هي أحد الأساليب الأخرى المستخد مة في د راسة السلوك الإجتماعي ، وهي عبارة عن حديث يدور بين القائم بالمقابلة و بين المفحوص. و المقابلة تعرف بأنها وسيلة تقوم على الحوار أو حديث اللفضي <الشفوي> المباشر بين الباحث و المبحوث. كما تقتضي منه أن يكون على مستوى ما من المعرفة بالعلوم السلوكية.
و هناك أنواع أخرى من المقابلة منها الحر و فيها يترك الباحث للمفحوص الحرية في التعبير، منها المحددة حيث يضع الباحث الموضوعات والأسئلة الخاصة بها و التي تد ور حول هذ ه الموضوعات ، حيث يقوم الباحث بتوجيه الأسئلة و تسجيل الإجابات. إلا أنه يوجه نقد لهذا النوع الأ ول و هو عد م تسجيل كلام المفحوص، لأنه قد يترتب على ذ لك نسيان الكثير من المواقف التي آثارها. كما أنه من المحتمل الإيثار الكثير من الموضوعات لعـد م تحد يد الموضوعات من قبل.
<< فيما يوجه نقد للنوع الثاني بأنها تهتم بالنواحي الظاهرة و تهمل الجوانب الخفية التي تأتي بصورة تلقائية في النوع الأول >>(1(.

جـ - الإ ستمارة :
تعتبر الإ ستمارة من أكثر أد وات إنتشارا لجمع البيانا ت إستخد اما و شيوعا في البحوث الإجتماعية و يرجع
ذ لك إلى الميزات التي تحققها هذ ه الأ دات سواء بالنسبة لإ ختصار الوقت أو التكلفة أو سهولة معالجة بياناتها بالطرق الإ حصائية غير أن هذه السهولة الظاهرة تخفي ورائها عد دا كبيرا من الصعوبات المنهجية التي يتعين مواجهتها حتى يتمكن الباحث من صياغة إستمارة البحث بالصورة التي تحقق أهد اف الد راسة و تمكنه من الإجابة على التساؤلات الإساسية للبحث و بإمكاننا أن نحد د الفرو ق بين بعض المصطلحات الإساسية فمصطلح الأ ستبيان يشير إلى أد اة أو وسيلة لجمع البيانات عبارة عن إستمارة للبحث تضمم عد دا من الأ سئلة يطلب من المبحوث أن يجيب عليها بنفسه و قد تر سل هذه القائمة من الأ سئلة إلى المبحوثين عن طريق البريد وتسمى في هذ ه الحالة الإستبيان البريدي. أما مصطلح إستمارة المقابلة فيقصد به قائمة الأسئلة أو الإستمارة التي يقوم بها الباحث باستيفاء بياناتها من خلا ل مقابلة تتم بينه و بين المبحوث. أي أنها تتضمن موقف المواجهة المباشرة وهذ ين النوعين من أد وات البحث الإ جتماعي يشتر كان في خاصية عامة وهي أنها تتضمن عد اد من الأ سئلة المر تبطة منطقيا بمشكلة معينة تخضع للبحث و الد راسة و يجب أن يراعى في صيانة إستمارة البحث شرطين هما:
1 - ملائمة كل سؤال لمشكلة البحث .
2- إرتباط الأ سئلة بعضها ببعض لكي تشكل بناءا متكاملا لإستمارة البحث يصلح للحصول على المعلومات المطلوبة.
تعريف الإستمارة: إستمارة البحث نموذ ج يضم مجموعة أسئلة توجه إلى الأ فراد من أجل الحصول على معلومات حول موضوع أو مشكلة أو موقف و يتم تنفيذ الإ ستمارة أما عن طريق المقابلة الشخصية أو ترسل إلى المبحوثين عن طريق البريد ، أما في الحالة الأولى فإن الباحث أو مجموعة الباحثين يقوم بمقابلة كل فرد من أفراد البحث و يوجه له الأسئلة حسب ترتيبها في إستمارة البحث ثم يقوم بتسجيل الإجابات في المكان المخصص لها. ومن أهم مزايا هذ ه الطريقة:
• أنها ضرورية في حالة ما إذا كان أفراد البحث يكثر بينهم غير الملمين بالقراءة والكتابة (الأميين) فهي عن طريق المقابلة الشخصية يستطيع الباحث التأكيد من صحة البيانات و عد م تناقضها مع الواقع أو مع إجابات سابقة و إمكان مراجعة أفراد البحث في الحال.
• يستطيع الباحث عن طريق المقابلة أن يضيف إلى بيانات الإستمارة معلومات أخرى يرى أنها ذات أهمية بالنسبة للباحث و مع ذالك فهي ليست متضمنة في الإستمارة إلا أن هذه الطريقة لها عيوب و منها:
# تخضع لخطأ تعير الباحث فإذا كان يتبنى فكرة معينة أو مذ هب من المذاهب فمن الممكن أن يؤثر على
إجابات الأ فرد البحث عن طريق الإحاء بالإجابة المطلوبة .
# لأ تصلح في الحصول على بيانات تعتبر سرية أو محرجة بالنسبة للأ فراد البحث في حالة السؤال عن الأمور الشخصية للمبحوثين .
القواعد المنهجية لبناء إستمارة البحث:
يحتاج تصميم إستمارة البحث إلى عناية فائقة إذ تعتمد على مدى صحة النتائج ود قتها و لهذا يجب
مراعاة بعض القواعد عند بناء الإستمارة .
# تحد يد إطار البحث: وهو سلسلة من الأسئلة التي يوجهها الباحث لنفسه حول موضوع البحث ويتعين وضع هذا الإ طار قبل تصميم الإ ستمارة حيث ينقسم الموضوع أو الظاهر أو المشكلة المد روسة إلى موضوعات
وظواهر ومشكلا ت فرعية و كل مشكلة فرعية تنقسم إلى عد ة نقاط مثلا: اذاقمنايصدد وضع إطار
البحث عن قضاء وقت الفراغ العامل، فإن علينا أن نقسم البحث في مشكلا ت فرعية تشمل صفات العامل
الأساسية و العاد ات والتقاليد وبناء الأسرة و خد مات وقت الفراغ...الخ وذلك يضمن الباحث معالجة
جميع المسائل المتحصلة بالبحث.
# الأ سئلة التي تشملها الإستمارة: لكي يستطيع الباحث تحديد الأسئلة التى سوف تتضمنها الإستمارة
يجب عليه أن يحصر البيانات التي يحتاجها علما بأن الأسئلة نوعان فإما أن تنحصر جميع الإجابات
و تكتب أمام السؤال فيقوم الباحث بوضع علا مات على الاجابات المناسبة وهذا النوع من الأسئلة المغلقة
مثل تحديد الإجابة عن السؤال عن الحالة التعليمية في الفئات التالية.
- أمي ، يقرأ، ويكتب ، تعليم إبتدائي ، متوسط ، ثانوي ، جامعي ومثل نعم أو لا أو موا قف أو غير مواقف .
- أما النوع الثاني من الأسئلة فهو الأ سئلة المفتوحة وفيه يترك الأ فراد البحث الحرية في
تحد يد الإجابات المناسبة للأ سئلة الملقات عليهم وتستخدم بعض الاسئلة التي تسمح بالاحتفاظ بميزات كل من الاسئلة بميزات كل من الاسئلة المغلقة والمفتوحة فيحد د الباحث إحتمالات الإجابة المتوقعة في السؤال ويترك في النهاية فرصة لإحتمالات أخرى وذ لك بكتابة عباراة » أخرى تذ كر « مثلا :سكن عادى، شقة في عمار ة فيلا.
# صياغة إستمارة:
هناك مجموعة شروط يجب مراعاتها عند صياغة الأسئلة التي تتضمنها أستمارة البحث:
- يجب أن تكون الأ سئلة بسيطة وواضحة وبعيد ة عن التعقيد إذ إلا تتقبل اللبس والاساءة الفهم وينصح
بعض الباحثين أن يكتب الإ ستمارة بلغة الحياة اليومية تنوع من التبسيط.
- يجب أن تصاغ الأسئلة لكى تكون ايجلباتها بسيطة بقدر الامكان.
- أن لا تكون الأسئلة محرجة أو تمس جوانب حساسة مما يمكن إعتباره تد خلا في أمور الشخصية.
- يجب تحاشي الأسئلة التي تد فع المبحوث للكذ ب أو الإد عاء.
- يجب أن لا تشمل الأسئلة على أكثر من نقطة واحدة فإن كان الباحث يود السؤال عن شيئين فيستحسن وضعهما في سؤالين متتاليين.
# شكل الإستمارة وتنسيقها: أن يكون حجم الإستمارة مناسبا ونوع الورق جيد ولونه مقبول والطباعة جيد وسهلة القراءةكما يوضع على غلا ف الإستمارة موضوع البحث وإسم الهيئة المشرفة عليها وما يفيد
سرية البيانات .
أما التنسيق الداخلي للإستمارة فيجب ترتيب الأسئلة ترتيبا منطقيا يراعي فيها التسلسل والعلا قات بينها كما يجب تقسيم الأسئلة إلى موضوعات توضع لها عناوين فرعية ونترك أماكن مناسبة للإجابة حتى لايضطرأفراد البحث للإجابة على ورقة منفصلة وإذا تطلب ذ لك فهو عمل مقبول.
* يقوم الباحث بعد الإنتهاء من بناء الإستمارة بتجريبها على نطاق محدود للإ كتشاف مدى صلاحيتها وملاءمتها قبل إستخدامها في البحث وتساعد هذه العملية عن كشف الأخطاء في صيانة الأسئلة وترتيبها كما تعطي للباحث فرصة التعرف على الوقت اللا زم لجمع البيانات ومدى الحاجة إلى أضافة أسئلة أو إستبعاد أسئلة أخرى لا داعي لها وفي الأخير يصيغها الباحث في صيغتها النهائية وينزل ثانية إلى الميدان.
د – العينات :
تعتبر مرحلة تحد يد مجتمع البحث من أهم الخطوات في البحوث الإجتماعية وهي تتطلب من الباحث دقة بالغة حيث يتوقف عليها إجراء البحث وتصميمه وكفأته ونتائجه.
ويواجه الباحث عند شروعه في القيام ببحثه مشكلة تحد يد نطاق العمل < إختيار مجتمع البحث أوالعينة التي يجري عليها د راسته وتحديد ها> فكما زاد عد د المفرد ات المختارة التي يشملها البحث أصبحت النتائج مستند ة على أساس أقوى إلا أن الباحث عند ما يجد نفسه غير قاد ر على القيام بد راسته دراستا كاملة لجميع مفردات البحث يكتفي بعد د قليل من تلك المفردات يؤخذ ها في حد ود الوقت و الجهد و الإمكانيات المتاح ويبدا في دراستها وتعميم صيفاتها على المجموع وهذ ه الطريقة هي طريقة العينة على أ ساس أنه يتوقف عليها كل قياس أو كل نتيجة ينتهي إليها وللعينة شرطان أساسيان هما: 1- أن تكون العينة ممثلة للمجتمع الأصلي أي يعمل أفراد ها نفس الصفات الموجود ة في مجتمع
الد راسة
2 - أن تكون لواحد ات المجتمع الأصلي فرصا متساوية في الإختيار بمعنى إتاحة الفرص المتكافئة لكل فرد من المجتمع الأصلى لأن يقع عليه الإختيار ويكون ضمن العينة د ون تحيزأو تعصب من الباحث وتفضل طريق
العينة في البحوث الإجتماعية على طريقة الحصر الشامل والذي يد ور حول جميع وحد اث المجتمع المبحوث التى تتعلق بها الد راسة الميد انية في عدة جوانب منها : 1-أكثر إقتصاد ا في نفقات البحث ذ لك أن تكاليف بحث مئة حالة تكون أقل من تكاليف ألف حالة مثلا. 2- -توفير الجهد أيضا سواء عند جميع البيانات أوأثناء التبويب و التصنيف

أد.ن بعيبع
Admin

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الادوات البحثية (تابع)

مُساهمة  أد.ن بعيبع في الجمعة مايو 15, 2009 9:14 pm

3- وفير د را جة أكبر من الد قة و الموضوعية في عمليات المراجعة و التحليل. تمكن قلة الحالات المبحوثين من توجيه أسئلة أكثر. تقتضيها كل جوانب د راسة البحث، لذ ا تعتمد البحوث الإجتماعية في الوقت الحالي على العينات على نطاق أكبر(واسع) وبواسطة هذ ه الطريقة
يرجع الفضل إلى إتساع حركة البحث العلمي للباحثين المجد ين اللذ ين يعتمد ون على هذه الخطوة العلمية الهامة يرجع الفضل إلى إتساع حركة البحث العلمي للباحثين المجد ين اللذ ين يعتمد ون على هذه الخطوة العلمية الهامة. + أخطاء العينة: يكون إستخد ام العنية في البحوث الإجتماعية مصحوبا ببعض الأخطاء الفنية و لكي يضمن الباحث الإجتماعي الإحترام لنتائج بحثه عليه أن يحد د مصاد ر الخطأ و يباد ر بتناولها تناولا علميا وأهم الأخطاء في مرحلة إختيار العينة. أولا- خطأ الصد فة : وهو خطأ يتصل باختبار العنية و يزيد اد احتمال ورود هذا الخطاء كلما صغر حجم العينة بينما يقل هذ
االإحتمال كما زاد حجم العينة و إقتراب من حجمه أصلي حتى ينعدم هذا الخطأ نهائيا ومن أسبابه: * عد م الإستجابة من المبحوثين ، عد م إستجابة المبحوثين. * إنحراف الباحث عن واجباته في جميع البيانات.إختيار فترة غير مناسبة لتنفيذ البحث. * عد م إختيار الأساليب المثلة في جميع البيانات * إستحالة الوصول إلى البيانات المطلوبة لأسباب خارجة عن إراد ة الباحث و المبحوثين
• ثانيا- خطأالتحيز و ينتج هذا الخطأ نتيجة لعد ة أسباب * إذا تحيز الباحث نفسه في إختيار الحالات و لم يعطي جميع وحد ات المجتمع فرص متساوية في الإختيار. * إذا فشل في الحصول على نسبة ملحوظة في الإجابات.إذا إختار الباحث أعضاء العنية من أصد قائه ومعارفة. • أنواع العينات : # العينة العشوائية البسيطة : وهي أبسط طرق العينة وهي تعتمد على الصد فة ويتم إختيارها بطريقةتعطى لكل فرد من أفراد المجتمع البحث (العينة) إحتمالا للظهور في العينة يمكن حسابه بل أن هذا النوع من العينات لا يعطي فقط كل فرد من المجتمع فرص متساوية لظهور في العينة بل يعطي أيضا كل مجموعة من مجموعاته نفس الفرص. # العينة الطبقية العشوائية : إن د قة البيانات التي نحصل عليها من العينة لا تتوقف على حجم العينة فحسب إنما أيضا تتوقف على تباين المجتمع المد روس ويمكن للباحث في هذه الحالة أن يقسم مجتمعه الأصلي الى طبقات بناءا على خاصية معينة ويسحب من كل الطبقة عينة عشوائية ذات حجم معين بإعتبار أن كل طبقة وكأنها مجتمع مستقل وهذه الطريقة تعطي فرصا أكبر للعنية لتمثيل كل طبقات المجتمع. # العينة العاد ية: هي العينة التي يتعمد الباحث أن تتكون لد يه مجموعة من وحد ات معينة لأنه يعتقد أنها تمثل المجتمع الأصلي تمثيلا د قيقا وصحيحا ففي بحوث الرأى العام وجد القائمون بالإستفتاءات أن بعض المناطق تعطي نتائج قريبة جد ا لنتائج المجتمع الأصلي، في هذه الحالة يمكننا القول أن كثيرا من الباحثين يتعمد ون أن تكون العينة مكونة من هذه الوحد ات طالما أنهم يعلمون بمعرفتهم السابقة أنها تعطي صورة صحيحة للمجتمع بأكمله ويمكن القول أن هذه الطريقة توفر الجهد والوقت المبذ ول في العينة إلا أنها تستلزم معرفة المعالم الإحصائية بالنسبة للمجتمع الأصلي وبالنسبة للوحد ات التي يرغب الباحث في إختيارها لكن هذا أمر قد لا يتسير في جميع الأحوال ثم أن هذه الطريقة تفترض بقاء خصائص الوحد ات على ماهي عليه وهذا أمر غير مضمون حيث أن جميع الظواهر الإجتماعية تخضع للتغير المستمر و تستند إلى الإختلا فات والتباين من فترة لأخرى ومن المحتمل جد ا أن تتغير خصائص الوحد ات بحث لاتبقى ممثلة لخصائص للمجتمع الأصلي. # خطوات إختيار العينة: - وحد ة إختيار العينة: وتستخد م في إختيار بعض الوحد ات والتي تمثل مجال البحث فإذا كناصد د د راسة تنظيم الأسرة فإن المرأة في سن الولاد ة أو في سن الإنجاب هي وحد ة البحث، وإذاكنا بصد د دراسة أنمات الاستهلاك في الأسرة الجزائرية فتعتبر الأسرة الجزائرية هي وحد ة البحث.
وإذا كنا بصد د د راسة أثار التصنيع في التنمية الإجتماعية فإن وحد ة البحث هنا هي المصنع.
- إطار العينة: وقد يكون الإطار عبارة عن مجالات لأسماء الأفراد أو إحصائيات معينة أو قوائم بوحدات معينة و للإطار عد ة شروط:
- يجب أن يشمل الإطار على عينات د قيقة ممثلة للوا قع أو المجتمع الأصلي بمعنى أنه يجب أن يشمل على بيانات حقيقية عن وحد ات البحث.
- يجب أن يكون الإطار كاف بمعنى أن يكون محتويا على جميع الوحد ات التى تد خل في البحث فإذا كان البحث مثلا يضم الطلبة والطالبات وإعتمد الباحث فقط في د راسته على الطلبة فقط فإن الإطار هنا يكون غير كاف لغرض البحث ولتحقيق أهد افه لأنه أهمل أحد شقي البحث وهو الطالبات. - حجم العينة: بنسبة لحجم العينة يتوقف حجم العينة د رجة التجانس في المجتمع الأصلي ففي حالة توفر التجانس في نحصل على حجم العينة بد قة وفي حالة تباين المجتمع الأصلي يتحتم أن تكون نسبة المعاينة كبيرة حتى يمكن تقليل من خطأ الصد فة.

أد.ن بعيبع
Admin

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى