محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات اعداد: أد.نادية بعيبع (تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات اعداد: أد.نادية بعيبع (تابع)

مُساهمة  أد.ن بعيبع في السبت أبريل 25, 2009 8:06 am

4- الثبات
يعبر الثبات على درجة الاتساق او التجانس بين نتائج مقياسين في تقدير صفة او سلوكما وبمعنى ابسط يقصد بثبات الاختبار اعطاء نفس النتائج اذا ما اعيد على نفس الافراد في نفس الظروف ويعبر عنه احصائيا بحساب معامل الارتباط بين الدرجات التي حصل عليه المفحوص في المرة الاولى وبين النتائج التي حصل عليها في المرة الثانية,وتتفاوت درجة ثبات الاختبار بحسب المجاب الذي تعمل به (الثبات مرتفع اذا تعلق الامر بقياس الخصائص الجسمية ومنخفض اذا تعلق الامر بقياس الخصائص الانفعالية مثلا)
ولقد لخص ثورنديك العوامل التي تؤثر على ثبات الاختبار كما يلي:
-عوامل تتعلق بسمات الفرد العامة او الدائمة (كمهارته العامة-قدرته على فهم التعليمات )
-عوامل تتعلق بسمات الفرد الخاصة الدائمة (سمات نوعية بالنسبة للاختبار-انواع معينة من الاختبار-اثر عوامل الصدفة المتعلقة بمدى معرفة الممتحن)
-سمات الفرد العامة المؤقتة (الصحة-التعب-الدافعية-التوترالانفعالي-فهم طريقة الاداء-الظروف الخارجية)
-عوامل تتعلق بسمات الفرد الخاصة المؤقتة(فهم الاعمال الخاصة المطلوبة من الاختبار-الحيل النوعية-التاهب العقلي-تذبذب الذاكرة- الزمن والخط-عامل الحظ والصدفة)

طرق حساب الثبات:
1-ثبات الاستقرار (اعادة التطبيق او الروز المتكرر) :يعرف ثبات الاستقرا في الكثير من المراجع بطريقة تطبيق الاختبار واعادة تطبيقه وحساب معامل الارتباط بين درجات الاختبار في التطبيقين او بمعنى اخر يتم الحصول على مقاييس الاستقرار من خلال اجراء اختبار على مجموعة من الافراد,واعادة اجراء الاختبار نفسه على الافراد انفسهم في وقت لاحق ومن ثم حساب معامل الارتباط بين مجموعتي الدرجات .
2- ثبات التكافؤ (الصور المتكافئة ):وفيها يقوم مصصم الاختبار ببناء صورتين متكافئتين للاختبار نسفه (تصميم اختبارين متشابهين ولكن باسئلة مختلفة) اواقتراح شكلين متكافئين في المحتوى والمتوسطات والتبايانات لاختبار معين ولنفس المجموعة وبنفس الوقت ,يطبقان بفاصل زمني قصير ويتم حساب معامل الارتباط بينهما او بمعنى اخر اعطاء شكلين من الاختبار لمجموعة واحدة من الافراد في الوقت نفسه ودراسة مدى الارتباط بين الدرجات على الشكلين.
3-ثبات الاتساق الداخلي:اذا كانت الطرق السابقة لحساب معامل الثبات تتطلب جلستين او تطبيقين فان طريق الاتساق الداخلي تتطلب تطبيقا واحدا وتعكس تقديرات الاتساق الداخلي للاختبار معاملات تجانس لفقرات الاختبار او مدى ترابط الاستجابات على الفقرة الواحدة مع درجة الاختبار الكلية ونذكر بعض هذه الطرق:
- التجزئة النصفية:تتطلب هذه الطريقة تقسيم الاختبار الى نصفين متكافئين احصائيا وهذان النصفان يكونان مستقلين ومتكافئين في المحتوى والصعوبة ويتساوى مل من المتوسط والانحراف المعياري لدرجاتهما وليس من الضروري بحسب الاسئلة او المفردات الفردية والزوجية الا اذا حقق هذا التقسيم الشروط المذكورة,وبعد تطبيق الاختبار كوحدة وتصحيح نتائجه ,ترصد درجات اواسئلة او امفردات النصف الاول على حدة ودرجات على حدة ودرجات اواسئلة النصف الثاني على حدة ثم نوجد معامل الارتباط بين درجات كل من النصفين ثم نقوم بتقدير معامل ثبات الاختبار ككل
- حساب الثبات بواسطة المعادلات الاحصائية
(معامل سبيرمان-براون)،(معامل-جاتمان),(معامل التجانس كيودر- ريتشاردسن)
(معامل الفا كرومباخ)

الخطا المعياري:
نظرا لان القياس النفسي والتربوي يتاثر بمصادر اخطاء متعدد كما اوضحنا,فانه لايوجد اختبار يقيس سمة معينة لدى الفرد قياسا متسقا اتساقا تاما ,لذلك ينبغي تقدير قيمة هذه الاخطاء واخذها بعين الاعتبار عند تفسير درجات الاختبار

عوامل تؤثر على الثبات:
-ان الاختبارات الاطول تكون اكثر ثباتا
- عدم استخدام تقديرات الاتساق الداخلي في حالة اختبارات السرعة
-المصحح
-عدم ثبات محتوى الاختبار
-عدم ثبات المختبر نفسه

5- التمييز:
الاختبار المميز هو الاختبار الذي يستطيع ان يبرز الفروق بين المفحوصين او بين التلاميذ المتفوقين والضعاف لذلك ينبغي ان تكون جميع الاسئلة التي يتضمنها الاختبار مميزة أي ان كل سؤال او فقرة تختلف الاجابة عليه باختلاف التلاميذ وهذا يتطلب لن يكون هناك مدى واسع بين الفقرة السهلة والفقرة الصعبة بحيث يؤدي هذا الى توزيع معتدل بين اعلى واقل درجات وان تصاغ الاسئلة في كل مستوى من مستويات الصعوبة بحيث يحصل التلاميذ على درجات متفاوتة
مثال:هل الصدق فضيلة؟ اجب بنعم اولا
من تحليل اجابة التلاميذ اتضح ان جميعهم اجابوا بنعم بينما اجاب تلميذ واحد فقط بلا وهذا يعني ان هذا السؤال واضح تماما وغير مميز
اعطي سؤال اخر لنفس التلاميذ على الشكل التالي:يعتبر الصدق ضروريا في مواقف الحياة اذكر نسبة ذلك
كانت الاجابات مختلفة ومتفاوتة وتراواحت بين 50و60% وهذا يدل على ان هذا السؤال مميز لانه استطاع ان يبرز الفروق الفردية بين المفحوصين
ان التمييز بهذا المعنى شرطا اساسيا في اسئلة اوفقرات الاختبار ولابد ان يستبعد أي سؤال غير مميز لعدم جدواه.

6-المعايير
ان الاختبارات النفسية والتربوية هي ادوات قياس مقننة لعينة من السلوك بطريقة منتظمة وفقا لقةاعد محددة وتستخدم نتائج القياس في المقارنة بين الافراد او المفحوصين وفقا لمعيار او ميزان معرف تعريف واضحا مما يساعد في تفسير درجات الاختبارات
ان معايير الاختبار خطوة هامة من خطوات اعداد وتصميم الاختبار وشرطا اساسيا من شروط الاختبار الجيد يعتمد على تحويل الدرجات الخام الى درجات معيارية او العمر التحصيلي او النسبة التحصيلية والتي يمكن ترجمتها الى مستويات محددة للتحصيل مثلا
ان الدرجات الخام يصعب تفسيرها في غياب اطار مرجعي يتم على اساسه تفسير الدرجات,فالدرجة( 115)التي قد يحصل عليها المقحوص في اختبارللذكاء لا تعني شيئا ما لم تنسب الى معيار اومحك معين ,لانها قد تعكس لنا صورة خاطئة عن مركز المفحوص بالنسبة لاقرانه.ان هذا يدل على عدم امكانية تفسير درجات الاختبارات والمفاييس المقننة تفسيرا مطلقا كما هو الحال في القياس الفزيائي وانما يكون بارجاع الدرجة الى معيار الجماعة أي انه تفسير نسبي.
انواع المعايير:
يتضح مما سبق ان الدرجات الخام للمفحوصين في أي اختبار كان لاتفيد شيئا في تفسير هذه الدرجة لذلك ينبغي اجراء نوع من التحويل عليها لكي تصبح قابلة للمقارنةوتحدد مكانة الفرد او مركزه بالنسبة لاقرانه في الجماعة المرجعية,فدرجات اختبارات الذكاء والاستعدادات والشحصية والاختبارات التحصيلية المقننة وغيرها تفسر درجاتها عادة استنادا الى جداول المعاييروالتي تكون مذونة في دليل كل اختبارويمكن باستخدام هذه الجداول معرفة الدرحة المحولة المناظرة لدرجة خام نعينة,وهذه الدرجات المحولة يمكن او المعايير يتم اعدادها امبيريقيا وذلك بتحديد اداء عينة من الافراد ممثلة لمجتمع معين في الاختبار أي الجماعة المرجعية (معايير قومية اومعايير محلية)
من كل ما سبق يتضح لنا ان المعاييرمجموعة من الدرجات تشتق بطريقة احصائية معينة من الدرجات الخام بحيث تاخدفي الاعتبار توزيع الدرجات الخام التي نحصل عليها نتيجة تكبيق الاختبار على عينة عشوائية ممثلة لمجتمع معين من الافراد تسمى بعينة التقنين .
وتصمم هذه المعايير لتحقيق الاهداف التالية :
-تحديد مكانة او مركزالفرد بالنسبة لعينة التفنين
-تقديم قياسات متقارنة تسمح بالمقارنة المباشرة بين درجات الفرد في اختبارات مختلفة.
وثوجد طرق متعدةة لاجراء تحويل للدرجات الخام تؤدي الى انواع مختلفة من المعايير التي تستخدم في تفسير درجات الاختبارات النفسية والتربوية اهمها ما يلي:
1-الدرجات المعيارية:تعد الدرجات المعيارية من التحويلات للدرجات الخام التي تعتمد على المتوسط الحسابي والانحراف المعيار لهذه الدرجات وتؤدي الى توزيع للدرجات المحولة مطابق لتوزيع الدرجات الخام.والدرجات المعيارية هي عدد الانحرافات المعيارية لدرجات الاختبار عن متوسط هذه الدرجات لمجموعة معينة من الافراد,ويعبر عنها احصائيا بالمعادلة التالية:

الدرجة الخام _ المتوسط
الدرجة المعيارية ________________________

الانحراف المعياري


2-الدرجات التائية:
لمعالجة الكسور والاشارات السالبة التي تعاب على الدرجات المعيارية اقترح مكول (McCall 1922 ) ان نضرب الدرجة المعيارية في (10) للتخلص من الكسور واضافة (+ 50) الى الناتج للتخلص من الاشارات الجبرية السالبة وبذلك نحصل على درجة محولة جديدة تسمى الدرجة التائية (ت) والمعبر خنها بالمعادلة التالية:

ت = 10 د +50

أد.ن بعيبع
Admin

المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات اعداد: أد.نادية بعيبع (تابع)

مُساهمة  أد.ن بعيبع في السبت أبريل 25, 2009 8:07 am

7- سهولة التطبيق والتصحيح واستخلاص النتائج:
تتاثر عملية تطبيق الاختبار بعوامل متعددة منها مايتصل بالاختبار وما يتميز به من خصائص ومنها من يتصل بمن يطبق الاختبار ومنها مايتصل بالمفحوص لذلك يجب على المشرف او القائم على تطبيق الاختبار ان يراعي الجو النفسي والاجتماعي المناسب للمفحوص بحيث يمكنه من اداء الاختبار بدقة ويحرص على اقامة علاقة انسانية تتسم بالاطمئنان والثقة والتزام الطرفين(الفاخص والمفحوص)بالتعليمات المصاحبة للاختبار ويجب ان تكون التعليمات بسيطة وواضحة ومفهومة
ويجري تصحيح الاختبار وفقا لنموذج اجابة محدد سلف وموحد وطبقا لجدول تقدير الدرجات كما ان تفسير هذه الدرجات تغد خطوة مهمة حيث يعطينا الاختبار وصفا كميا مباشرا لاداء المفحوص نطلق عليه "الدرجة الخام" والتي تعبر عن عدد الاجابات الصحيحة غير انها في حد ذاتها لامعنى لها وليس لها أي دلالة ولايمكن تفسيرها الا بمقارنتها بجدوا معايير

أد.ن بعيبع
Admin

المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assps.yourforumlive.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى